نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي: الشعب الليبي يود بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656639/

يستظيف برناج "حديث اليوم" في حلقته هذه الاستاذ عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، المتحدث الرسمي باسم المجلس.

بدءا بما سيكون في ليبيا الجديدة بعد نظام القذافي، وبالتحديد دور الجامعة العربية، ومدى امكانية نشر قوات عربية لصيانة الامن، ومواصفاتها، قال الاستاذ عبد الحفيط غوقة ان تحديات المرحلة الراهنة هي بالطبع، تحديات امنية، اي بسط الامن ونزع السلاح واعادته الى الثكنات، الى الجيش او الشرطة. وهذا يحظى بالاولية في المشروع الانتقالي. وليس واردا الحديث، كما يعتقد، عن الاستعانة بقوات عربية او غيرها، اذ تتوفر القدرات التي تؤهل القيام بهذه المهام الصعبة. وان القيادة على ثقة بان الثوار والشباب الليبي، الذين حققوا معجزة 17فبراير/شباط، معجزة الخلاص من الدكتاتورية، التي عز نظيرها ليس في الوطن العربي فحسب، بل وعلى مستوى العالم. وانهم قادرون على اقامة نظام الدولة، الذي يصبوا اليه الشعب الليبي ويحققوا استتباب الامن والامان. لذا من المبكر التحدث عن الاستعانة باي قوات.

ولم يحن الوقت ايضا للتحدث حاليا عن نزع السلاح. فلا زالت مستمرة مرحلة التحرير، ولا يمكن سحب السلاح من المواطنين والثوار، لانهم يدافعون عن وجودهم واهلهم وعن ثورتهم. والمرحلة الانتقالية تاتي بعد اعلان التحرير الكامل. وعندئذ لن يكون هناك مبرر لوجود السلاح بايدي عامة الناس. ويجب ان يكون السلاح لدى الجيش الوطني والقوات المعنية بحفظ الامن والنظام. ومن يود مواصلة حمل السلاح بوسعه الانضواء تحت مظلة الداخلية وقوات صيانة الامن. وفيما يتعلق بمساعدة الدول الشقيقة او الصديقة، فانها ستقتصر على تدريب وتأهيل  الكوادر، والاستعانة بالخبرات.

وبصدد الوحدة الوطنية، ولحم القبائل، وامكانية نشوء مخاطر بعد اعلان التحرير، اكد الاستاذ غوقة ان هدف الشعب الليبي واضح، وهو القضاء على الدكتاتور والدكتاتورية. وبعبارة اخرى، ان القضاء على القذافي يعني القضاء على نظامه، وانتهاء الدكتاتورية. وكان هذا هدف الجميع، وتتحد عليه ارادة الليبيين على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الفكرية. ويتفق الجميع، رغم اختلاف الايديولوجيات، بوجود الاخوان المسلمين واليساريين والقوميين، وكذلك الليبراليين العلمانيين، على ان "الفيصل" في النهاية ممارسة الديمراطية والاحتكام الى صناديق الاقتراع. وجاء في البيان الاول لانتصار ثورة 17 فبراير ان الليبيين يعربون عن رغبتهم في بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية، تحترم القانون وتفصل بين السلطات.

النص الكامل للحديث على شريط الفيديو المرفق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)