رئيس اتحاد الهيئات الاسلامية في ايطاليا: نحن ضد استعمال السلاح في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656636/

 

 

يستضيف برنامج "حديث اليوم" في هذه الحلقة السيد عز الدين الزير، رئيس اتحاد الهيئات الاسلامية في ايطاليا.

تحظى الاحداث الساخنة في عدد من البلدان العربية باهتمام معظم المسلمين في كافة انحاء العالم. واستهل السيد عز الدين الزير حديثه  بهذا الصدد، بان المسلمين في ايطاليا اقلية، وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الايطالي، كما انهم جزء لا يتجزأ من الامة الاسلامية. ويتفاعل المسلمون في ايطاليا، مع قضايا العالم الاسلامي، لانهم احد اجزاء هذا العالم. وقد تفاعلوا مع قضية تونس ومصر واليمن وليبيا. وكانوا دائما الى جانب الشعوب، والى جانب حقوقهم في تقرير المصير، والتي توفر لهم الكرامة.

وبشأن الموقف مما يجري في ليبيا، اذ ترتبط الاخيرة بعلاقات تاريخية مع ايطاليا، لانها كانت مستعمرة ايطالية، قال السيد الزير ان المسلمين في ايطاليا يؤيدون ما يطمح به الليبيون، ولكنهم في نفس الوقت ضد

 استعمال القوة، وضد استعمال السلاح في ليبيا، وحتى ان جرى الادعاء بان ذلك يجري لاغراض انسانية. وهذا مبدأهم كمواطنين ايطاليين، والدستور الايطالي يرفض الحروب. وان الاقلية المسلمة في ايطاليا ضد استعمال القوة في ليبيا، ومع التغير السلمي، حتى وان كان يحتاج الى وقت اطول.

وفيما يتعلق بتوفير دور العبادة والاحتفاظ بالتقاليد وتأدية الطقوس والشعائر الدينية، اكد السيد الزير ان اتحاد الهيئات الاسلامية دأب منذ تأسيسه على توفير دور العبادة وعلى توفير المناخ المناسب لتأدية الشعائر الدينية. فكان يقيم علاقات سياسية ويشارك بنشاط في حوار الاديان، لا سيما في ايطاليا مقر دولة الفاتيكان. وهذا ساعد كثيرا على تقديم صورة صحيحة عن الاقلية وعن الدين الاسلامي، وذلك تمسكا بقوله تعالى: "يا ايها الناس، انا جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا". وجرى اعتماد قضية التعارف بمثابة مبدأ اساسي لاخذ الحقوق. وثانيا ـ جرى اعتماد منهج المواطنة، فالاقلية مواطنون ايطاليون، ولهم حقوق وعليهم واجبات، ما دفع المواطن الايطالي غير المسلم الى احترام الاقلية المسلمة، بغض النظر عن وجود احزاب ساسية متطرفة.

وعن الحجاب، اذ من المحتمل ان تحذو ايطاليا حذو بعض الدول الاورويبة بهذا الشأن، اشار الى انه يجري حوار بناء يعتمد على اسس ومبادئ دامغة ومادية.

نص التسجيل الكامل للحديث على شريط الفيديو المرفق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)