سياسي سوري: المعارضة السورية تطالب بتحويل الملف السوري الى المحكمة الجنائية الدولية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656627/

يستضيف برنامج "حديث اليوم" في حلقة اليوم الدكتور لؤي صافي، رئيس المجلس السوري الامريكي في واشنطن.

يرى الدكتور لؤي صافي، بصدد تزايد المطالبة بالضغط على النظام السوري، ان هذه المطالبة تصدر بالمرتبة الاولى، من الحراك الشعبي، والمعارضة في الداخل والخارج، بسبب ازدياد القمع بدل استجابة النظام  للمطالبة بالديمقراطية والحرية والاصلاح. فالقمع يتزايد وبصورة مطردة، ويدلى في نفس الوقت، بتصريحات للاعلام، بان هناك قوانين ومراسيم، لكن لا يرى الناس عمليا الا القمع وليس الاصلاح.

وبشأن دعوات النظام السوري لفتح باب الحوار، قال الدكتور صافي ان الحوار يجري بالمناظرة، واذا تكلم طرف والاخر يطلق النار، فهذا ليس حوارا، وانما قتل وقمع. فمفهوم الحوار لدى النظام الان هو لا تتكلم الا بالطريقة التي اريدها، وبعكس ذلك سأطلق النار، وهذه هي المشكلة.

وفيما يتعلق بالضغوط الخارجية، مثل العقوبات الاقتصادية وغيرها، وكذلك الحديث في مجلس الامن بشأن تشديد هذه العقوبات، واعلان الاتحاد الاوروبي عن احتمال اصداره عقوبات ضد سورية، اشار المتحدث الى ان النظام يراهن على قدرته على ايقاف الحراك الشعبي، ومن ثم ابلاغ العالم ببدء الاصلاحات. ولكن الاصلاحات بدون وجود طرف حر مشارك ودون الاستجابة لمطالب الشارع، ليس اصلاحا.

ويعتقد انه اذا كان النظام جادا في قضية الاصلاح، فيتعين عليه الاستجابة مباشرة لمطالب المواطنين حول اطلاق سراح المعتقلين وسحب الدبابات الى الثكنات.

وان الضغوط الخارجية لا تشكل تدخلا. فان اي نظام ينتهك حقوق الانسان، لا يستطيع الاختباء وراء الادعاء بالسيادة. فمن شروط السيادة استجابة النظام الحاكم للشعب. والنظام عندما يكون مستبدا ويستخدم القتل والتعذيب يفقد شرعيته. وان كل دول العالم تؤكد اليوم على حقوق الانسان، واستخدام القتل والتعذيب ليس امرا داخليا. وكل هذا من القضايا الانسانية، ومن حق كل مجموعة انسانية السؤال والتدخل لمنع هذا العدوان السافر.

والمعارضة تطالب الان بالمرتبة الاولى بتحويل الملف السوري، ملف انتهاك الانسان، والقتل العمد لكل من يطالب بالحربة، الى محكمة الجنايات الدولية.

التسجيل الكامل على شريط الفيديو المرفق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)