مسؤول فلسطيني: الشعب الفلسطيني يريد الوحدة ويطالب بانجاز حقيقي للمصالحة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656621/

يستظيف برنامج "حديث اليوم" الشيخ حسن يوسف، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة التغيير والاصلاح (حماس).

اصدرت السلطات الاسرائيلية بحقه عقوبة السجن فترة 6 سنوات، ولكن اطلق سراحه قبل ايام، بعد ان قضى في السجون الاسرائيلية فترة شهرين من محكوميته.

بصدد المصالحة الفلسطينية وموقف "الحركة الاسيرة الفلسطينية" في السجون الاسرائيلية من هذه المصالحة، والمعيقات، التي تعترض طريقها اليوم، ودور "الحركة الاسيرة" في تسريع المصالحة وتشكيل الحكومة الجديدة، اكد السيد حسن يوسف على ان الجميع استبشروا حينما تم التوقيع على اتفاقية المصالحة في القاهرة، ونشأ القلق عندما لم تتحقق هذه المصالحة ولم تنجز على ارض الواقع. ولكن الامل عاد حينما جرى الاجتماع الاخير في القاهرة قبل اسبوع. ويؤكد المعتقلون على اهمية انجاز المصالحة وانهاء حالة الانقسام، الذي شكل ضررا كبيرا على الواقع الفلسطيني، وهدد النسيج  الفلسطيني الاجتماعي. ويأمل الجميع وكل المعتقلون ان تنجز هذه المصالحة، وان يتحرر الاسرى قبل نهاية شهر رمضان، ويحقق الشعب الفلسطيني اهدافه المرجوة، ويعيش الناس كلهم بحرية وعزة وكرامة. وهناك تأكيدات بانهاء ملف الاعتقال السياسي بصورة كاملة بعد هذا الشهر. وتتلخص رسالة المعتقلين في ان الشعب الفلسطيني يريد الوحدة، وسئم من الكلام والوعود، ويطالب بانجاز حقيقي للمصالحة، على ارض الواقع.

وبشأن موقف الاسرى من قضية التوجه الى مجلس الامن، واستحقاق سبتمبر/ايلول، ذكر السيد حست يوسف ان الشعب الفلسطيني، وتحديدأ الاسرى، الذين يعانون الان داخل السجون الاسرائيلية، وقضى بعض منهم فترات تزيد على 34 عاما، يرمي الى الانعتاق من الاحتلال والوصول الى دولة فلسطينية يقرر الشعب من خلالها مصيره والعيش كبيقة شعوب الارض بحرية وكرامة في وطنه، دولة ذات سيادة حقيقية، لها كل مقومات الدولة. وقد اقرت المؤسسات الدولية للاسرائيليين دولة على 3/4 او اكثر من 3/4 الارض الفلسطينية، واعترفت بها. ويأمل الفلسطينيون في ان يقوم المجمتع الدولي بدوره بالصورة المطلوبة بفاعلية وجد. وان يجبر سلطات الاحتلال الاسرائيلية على الخروج من الارض الفلسطينية، وان يقبل بدولة فلسطينية في حدود 1967. ومما لا شك فيه ان لعدم استقرار الوضع في عدد من البلدان العرية تأثير، بوسعه اضعاف استحقاق سبتمبر. ويأمل الفلسطينيون ان يتكلل هذا الاستحقاق بالنجاح. وتجدر الاشارة  الى انه وعد بذلك الرئيس الامريكي اوباما قبل عام في الامم المتحدة حينما قال في خطابة : نأمل ان نحتفل في العام القادم في سبتمبر. فللمنظمة الدولية سوابق في هذا المجال، مثل تيمور الشرقية وقبل ايام اقامت دولة في جنوب السودان. ومع ذلك ان امريكا لا تتغير،اذ تلوح الان باستخدام النقض (الفيتو)، وتنحاز بشكل كامل للاحتلال الاسرائيلي. والجانب الاسرائيلي يعتبر هذا خطوة احادية الجانب، ويلوح بالتهديد بالغاء اتفاقات اوسلو، وبحصار اقتصادي ومالي ضد السلطة الفلسطينية، مستقويا بمواقف الكونغرس الامريكي.

الحوار الكامل على شريط الفيديو المرفق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)