باحث سياسي سعودي: القيادة السورية سوفت كثيرا في حل المشاكل والتفاهم مع الشعب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656620/

يستضيف برنامج "حديث اليوم" في هذه الحلقة الدكتور انور بن ماجد عشقي، رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية.

وتناول الحديث بصورة رئيسية موقف المملكة السعودية من بعض الملفات الساخنة التي تهز الشرق الاوسط، وبالاخص الازمة السورية، والوضع في اليمن. وبصدد تأخر الادانة السعودية للاحداث في سورية، اشار الدكتور عشقي الى ان احداث سورية كانت تلاقي اصواتا من الخارج، تدعو الى ايجاد حل لهذه المشكلة، واجراء حوار مع الشعب. لكن القيادة السورية سوفت كثيرا في هذا الامر، ولم تتفاهم مع شعبها. وبعد ان وجدت المملكة السعودية ان القضية تحولت الى قضية انسانية، ووقوع قتلى، وهناك ظلم وقسوة، بادرت بالكلمة التي القاها خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، واستدعاء سفيرها للتشاور. وكان لهذه الكلمة تأثيرها على المجتمع الدولي، وخاصة العالم الاسلامي والعالم العربي، وكذلك المنظمات الاسلامية. وكان هذا بمثابة نوع من الضغط الناعم على سورية، بغية ان تبادر بايجاد حل، وتتفاهم مع شعبها.

وبشأن اتهام البعض للرياض بمساعدة المعارضين السوريين، على خلفية تأزم العلاقات السورية السعودية في الاونة الاخيرة، اكد الدكتور عشقي ان المملكة السعودية لا تتدخل في شؤون الدول الاخرى. ولم تدعم اي معارض في اي دولة، سواء كانت صديقة او عدوة. وان المملكة السعودية لم تكن ترغب بسقوط النظام السوري، لكنها كانت تود ان يغير هذا النظام بما يواكب العصر، والا يكون هناك استبداد وظلم.

وفيما يخص مقترح وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بان تقوم الرياض وانقره بدعوة الرئيس السوري للتحني، ومدى امكانية تمخض هذا التصريح عن فقدان اي موقف سعودي مستقبلا مصداقيته، وذلك بتفسيره موقفا امريكيا بقناع سعودي، قال الدكتور ان "المملكة السعودية في كثير من المواقف تنسق مع اصدقائها، سواء الامريكيين او الروس او غيرهم، وذلك في مصلحة السلام ومن اجل حل المشاكل. وهذا لا يعني ان المملكة السعودية تعادي اي دولة اخرى".

والموقف من البحرين، كانت المملكة السعودية تود ان تحل هذه الدولة مشاكلها الداخلية بنفسها، ولكن حينما بدأت اصابع اجنبية تتدخل، ويمارس هناك نفوذ، بادرت المملكة السعودية باستخدام وتوظيف ما لديها من اتفاقات مع دول مجلس التعاون والدول العربية.

ودور المملكة السعودية في اليمن يجري في اطار دول مجلس التعاون. ومع ذلك تنفرد المملكة بجانب اخر، حيث لها دالة على بعض القوى داخل اليمن، ولها دالة على القيادة اليمنية. فان المملكة السعودية تقوم بدور مسمار الامان لتفادي نشوب حرب اهلية، يستفيد منها الارهاب، وتشكل عبئا وتؤثر تأثيرا سيئا على المنطقة. وعلى سبيل المثال، عندما تفاقم الوضع بين قبيلة حاشد والحكومة اليمنية ، تدخلت المملكة السعودية وطلبت من القبيلة وقف اطلاق النار، واستجابت مشكورة.

النص الكامل للحوار على شريط الفيديو المرفق

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)