محلل سياسي: اسرائيل تخشي الردع من جانب المقاومة اللبنانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656614/

يستضيف "حديث اليوم" في هذه الحلقة العميد الكتور هشام جابر، رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والابحاث ـ لبنان.

بعد مرور 5 سنين على الاعتداء على لبنان عام 2006، الذي لا تزال مشاهده حاضرة في الداخل الاسرائيل واللبناني، فهل يوجد ما يشير الى التهيئة لحرب جديدة بين البلدين، نتيجة فشل الجيش الاسرائيلى الذي استخدم وقتئذ احدث آلات الدمار، في تحقيق الانتصار الذي كان يبتغيه؟

يرى الدكتنور هشام جابر ان اسرائيل كانت منذ ذلك الحين تتهيأ لحرب جديدة، تستعيد بها اولا ـ معنويات جنودها، وثانيا ـ تحقق ما عجزت عن تحقيقه وقتها. ولكن لو كانت اسرائيل جاهزة لهذه الحرب، لشنتها في الاعوام 2007 او 2008 او 2009 والخ. ولكن اسرائيل غير متعودة على انتقال الحرب الى اراضيها، فقد تعرضت الى دمار ملموس عام 2006 نتيجة الصواريخ التي اطلقت من جنوب لبنان. وسيكون الدمار اكبر بكثير في اي حرب مقبلة.

وكانت اسرائيل تتحدث في عام 2006 عن امتلاك سلاح المقاومة اللبنانية 10 آلاف صاروخ، بينما الان تتحدث عن وجود 40 ـ 45 الفا. وتسعى اسرائيل الآن لبناء قبة حديدية، او فولاذية للحماية من الصواريخ، وستكون جاهزة حسب تصريح وزير الدفاعل الاسرائيلي مؤخرا، عام 2015. ومع ذلك اذا وجدت اسرائيل نفسها مضطرة الى شن حرب لاسباب سياسية او عسكرية او استراتيجية في ظل الحكومة الحالية، حكومة الصفقور، فلا يستبعد نشوب الحرب، وهذا احتمال قليل، كما يرى الخبير.

وبصدد التحولات في العالم العالم، ومدى تشجيعها لاسرائيل على شنعدوان جديد على لبنان، يستهدف حزب الله، قال الدكتور جابر انها تشكل عاملا مشجعا، وليس سببا كافيا لاعلان الحرب. فان اسرائيل لن تعلن الحرب خشية من الدمار والضحايا داخلها، فهي غير جاهزة للدفاع. كما ان حزب الله تجنب عام 2006 ضرب حيفا، بينما يقول حسن نصر الله حاليا، واسرائيل تصدقه، ان الحرب الجديدة ستمتد بعيدا، وابعد من حيفا. وبوسع صواريخ المقاومة الآن الوصول الى ايلات. لذا فان الرادع للعدوان هو صواريخ المقاومة اللبنانية.

وتناول الحديث مشكلة الحدود البحرية اللبنانية الاسرائيلية، وكذلك الضعط الدولي على لبنان وسورية لضبط الحدود بينهما من اجل الحد من تهريب السلاح الى حزب الله.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)