خبير امريكي: العلاقة بين المسلمين والمجتمع الامريكي سليمة ..لكن هناك حملة شديدة يشنها المحافظون ضد المسلمين والدين الاسلامي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656611/

أكد نهاد عوض  المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الامريكية الاسلامية الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان العلاقة بين المسلمين الامريكيين والمجتمع الامريكي سليمة. لكن بغية ضمان ذلك لابد من وجود مؤسسات ترعى وتحمي هذه العلاقة وحقوق هذه الاقلية. لأنها تتعرض احيانا الى التمييز العنصري وسوء المعاملة ، وهذا شئ معروف في تأريخ الاقليات في الولايات المتحدة الامريكية.

وبرأيه ان الاسلام يعتبر الآن من اكثر الاديان انتشارا في الولايات المتحدة. وقد يكون الاسلام الاقلية الدينية الثانية بعد المسيحية في البلاد ، لكن مع هذا فان الفرق شاسع بينهما فنسبة المسلمين 2بالمائة بينما نسبة المسيحيين على اختلاق طوائفهم حوالي 90 بالمائة. وفي الواقع ان تجربة المسلمين الامريكيين اليوم مكتسبة من تجارب الاقليات التي ناضلت وضحت في سبيل تحسين الاداء الاجتماعي وكذلك القانوني في مجال حماية الاقليات. ونحن اليوم نستفيد من القوانين والانجازات التي حققتها كل الاقليات وليست الدينية فقط بل حتى الاثنية. ويأتي في مقدمة الاقليات الامريكيون السود .. لكن هناك اقاليات اخرى كاليهودية والايرلندية والايطالية والصينية واليابانية والمكسيكية.  ان جميع هذه الاقليات ساهمت في تحسين وفرض وجودها في الساحة الامريكية. واليوم نحن نستفيد  من كل هذه القوانين .. لكن هذا لا يعطينا حصانة او مناعة. ان الجالية الاسلامية او القسم المسلم من المجتمع الامريكي لا يعاني من التمييز العنصري. حقا هناك حملة شديدة ومنظمة ضد المسلمين وحتى الدين الاسلامي في الولايات المتحدة.. خصوصا اننا نعيش في ظروف سياسية صعبة ومنافسة شديدة بين الحزبين.

وقال عوض ان هناك حملة شديدة ايضا ضد الرئيس باراك اوباما تحمل في ثناياها الكراهية ضد الاسلام والتشدد حيال  المسلمين. ويخشى بعض المحافظين في الولايات المتحدة توجيه اصابع الاتهام الى اوباما لكونه أسود وقد يولد هذا ردود افعال ضدهم ، لكنهم يستخدمون العنصر المخفي ويقولون انه مسلم ويخفي هويته الحقيقية..ان بعض المحافظين في المجتمع الامريكي يعتقدون ان باراك حسين اوباما هو مسلم ولديه اجندة اسلامية خفية .. وهذا يعطيهم الضوء الاخضر لتبرير تصويب سهامهم نحو الاسلام ومحاولة تشويه وعزل المسلمين او محاولة منعهم من ممارسة النشاط السياسي.

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)