أسطول الحرية(2) : هل من فرصة للنجاح؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656589/

إلى أي مدى تنجح إسرائيل في مواجهته اسطول الحرية إعلاميا ؟ وماذا عن تأثير حملة الأسطول سياسياً؟ ماذا وراء تعاون السلطات اليونانية مع إسرائيل في منع إبحاره؟  ما هي القوى المنظمة للحملة وماذا أنجزت لحدّ اليوم؟

معلومات حول الموضوع:

 عندما حاول الناشطون المؤيدون لفلسطين، مرة اخرى، فك الحصار البحري الإسرائيلي عن قطاع غزة تولت السلطات اليونانية دور الحليف الموالي لإسرائيل فأحتجزت اكثرية سفن "اسطول الحرية إثنين" المتوجه الى القطاع . فيما جاء اختطاف العسكريين الإسرائيليين في عرض البحر الأبيض المتوسط  لسفينة "الكرامة" الفرنسية التي حاولت  الوصول الى غزة لوحدها شبيهاً بما حصل في العام الماضي حينما جرى اختطاف "اسطول الحرية" الأول ومقتل تسعة مواطنين من تركيا على ايدي البحرية الإسرائيلية. ووصفت جامعة الدول العربية اختطاف "الكرامة" بالقرصنة السافرة.

المحاولة الحالية الثانية لإختراق الحصار البحري من قبل الأسطول الدولي للسلام تسوق الدليل على تصميم الناشطين في المضي قدما لتنفيذ المهمة. ويرى منظمو"اسطول الحرية اثنين" ان هذه المبادرة تهدف الى لفت انتباه المجتمع الدولي وتسليط الأضواء على الحصار غير الشرعي لقطاع غزة، كما تهدف صراحة الى تحدي اسرائيل التي حبست في القطاع اكثر من مليون وخمسمائة الف نسمة من السكان المسالمين. ولا يقتصر هدف الناشطين الدوليين على توصيل المساعدات الإغاثية الى غزة. بل ان هدفهم الأساسي يتمحور حول جعل اسرائيل ترفع الحصار. والى ذلك  ثمة رأي يقول إن  موضوع حصار غزة ما كان سيحتل هذا الحيز الكبير في  وسائل الإعلام العالمية والسياسة الدولية لو لم تعمد اسرائيل الى القسوة المفرطة في التعامل مع اسطول العام الماضي ولم تعرقل مسيرة اسطول العام الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)