بصمات روسية (الحلقة الأولى من باريس)

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656538/

زار بطرس الأكبر باريس في بداية القرن الثامن عشر، ممهدا بذلك الطريق إلى هذه المدينة الرائعة لأبناء روسيا، ومن ثم أصبحت فرنسا، وباريس خاصة، حلما جميلا لغالبية المواطنين الروس. مرحبا بكم، مشاهدينا الأعزاء! اليوم نحن في العاصمة الفرنسية أيضا وسنحاول أن نتعرف على باريس الروسية. وهكذا، فإن وجود الروس في فرنسا موغل في القدم، ولا يزال يتطور ويتعزز حتى يومنا الحالي. وإذا تجولتَ على شاطئ نهر السين فستسمع دون شك أصوات السياح الروس المعْجَبين بالجمال النادر لباريس. كما أصبح الكلام الروسي، إلى جانب الثقافة الروسية بشكل عام، شيئا مألوفا بالنسبة للفرنسيين منذ زمن. ومن جانب آخر، ليس سرا أن الروس كانوا خلال قرون طويلة من عشاق كل ما هو فرنسي، وليس نكتة أن النبلاء الروس في القرن التاسع عشر مثلا كانوا يتكلمون باللغة الفرنسية أكثر من الروسية. ولا يزال الخبراء والسياسيون يتحدثون عن تشابه الثقافتين الروسية والفرنسية. كما قال الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الذي التقيناه في أحد المعارض في باريس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)