أفغانستان : دون قوات أجنبية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656532/

هل يترك أوباما أفغانستان من موقع القوة أم  بفعل الاضطرار؟ هل ستشدد طالبان ضرباتها للقوات الأمريكية المنسحبة؟ أفلن تنقسم البلاد إلى مناطق نفوذ بين الحكومة وطالبان في حالة بقاء الوجود الأجنبي هناك بشكل ما؟

معلومات حول الموضوع:

قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما  حول البدء بسحب القوات من افغانستان وإنهاء المرحلة الساخنة من العمليات القتالية في هذه البلاد يحتمل معنيين أو تأويلين. فمن جهة قد يغدو انسحاب القوات الأميركية وقوات الحلفاء حافزا جيدا لمفاوضات السلام مع طالبان ويؤسس للمصالحة الوطنية.

 ومن جهة اخرى يُستبعد ان تتمكن الحكومة الأفغانية الحالية من توفير الأمن في البلاد والحفاظ عليه من دون دعم خارجي كبير.  ولذلك  يعتبر واردا تماما احتمال بدء مرحلة جديدة من الحرب الأهلية  تتمخض عن تقسيم افغانستان الى مناطق نفوذ للقوات الحكومية من جهة ولطالبان وحلفائهم من جهة ثانية.  وقد اعترف  الجنرال جون آلين، القائد الجديد لقوات الولايات المتحدة والناتو في افغانستان ، بأن حركة طالبان ستسعى الى الإستفادة من  انسحاب القوات الأميركية لتستعيد مواقعها المضيعة ، فيما يبقى الجيش الأفغاني حتى ذلك الحين قوة غير متينة وغير قادرة على التصدي لمقاتلي طالبان. كما تتحدث الأنباء عن قلق القيادة العسكرية الأميركية والبريطانية في كابول من قرار واشنطن بسحب القوات ، وفي تصوراتها ان الرئيس اوباما ينطلق، عشية الإنتخابات الرئاسية المرتقبة، اول ما ينطلق من اعتبارات سياسية وليس عسكرية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)