الحكومة اللبنانية : حالها ومآلها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656497/

ما الخطوات الجديدة المتوقعة من الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي والتي تعززت فيها مواقع حزب الله وحلفاؤه؟ كيف تتوزع أولويات التشكيلة الوزارية الجديدة بين مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية من جانب .. وتوطيد الروابط السياسية مع إيران ودعم النظام السوري وربما التهيؤ ِ لمواجهة محتملة مع إسرائيل .. من جانب ٍآخر؟

 معلومات حول الموضوع:

تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة التي تسيطر عليها ، ولأول مرة، كتلة ثمانية آذار يجعل البعض يتصورون ان سياسة لبنان سترسمها من الآن فصاعدا ، وبقدر اكبر، القوى السياسية التي لها علاقة وثيقة بدمشق وطهران. الا ان فوز الكتلة التي يقودها حزب الله يواجه جملة تحديات.

اولها أزمة السياسة الداخلية في سورية وتزايد ضغط الدول الغربية على دمشق. ففي موقف كهذا يضطر حزب الله، في المواجهة مع منافسيه،الى مد يد العون الى حليفته المخلصة دمشق اكثر من انتظار المعونة منها.

ثم ان كتلة اربعة عشر آذار التي انتقلت  بقيادة سعد الحريري الى صف المعارضة  لن تكف ابدا عن محاولات العودة الى سدة الحكم. ونظرا للدعم القوي الذي يتمتع به الحريري من طرف المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة فإن الحكومة الجديدة لن تشعر برسوخ الأقدام ولا بالثقة بالنفس. اما الآمال في المساعدات المالية والفنية الإيرانية فقد لا تتحقق لأسباب تتعلق بتعقيدات الموقف السياسي داخل ايران وتشديد العقوبات الغربية التي أضرت كثيرا بإقتصاد الجمهورية الإسلامية. ومن جانبها ستمارس الولايات المتحدة وحليفاتها ضغوطا على الحكومة اللبنانية الجديدة لإضعاف قدرات لبنان العسكرية في حال نشوب حرب أخرى مع اسرائيل.  وبالنتيجة ستضطر حكومة نجيب ميقاتي الى العمل الجاد كيلا يتحول فوز كتلة ثمانية آذار الى هزيمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)