حصاد الاسبوع (18-24 يونيو/حزيران)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656491/

هل ولجت سورية طريق الخروج من الأزمة؟ توجه الرئيس السوري بشار الأسد مطلع الأسبوع بخطاب الى مواطنيه وعد فيه بإصلاحات كثيرة، في مهلة لا تتعدى بضعة أشهر. وقد أعاد وزير خارجيته وليد المعلم بعد يومين معظم مقاطع الخطاب الرئاسي.

لكن جديد الوزير هو نصيحته بأن تنسى سورية أن هناك أوروبا على الخريطة.

إذا هذا في جهة، وفي الجهة الأخرى سرعان ما أتت ردود الفعل الداخلية بأن الخطاب متأخر وكذلك ما يحمله لا يرقى إلى مطالب المحتجين، فسارت التظاهرات وتجددت في ما سمي بـ"جمعة سقوط الشرعية".

وفي ردود الفعل الدولية، سجلت واشنطن وباريس وغيرهما خيبة أمل من النظام في سورية، بينما أصدر الاتحاد الأوروبي لائحة عقوبات جديدة في حق أربعة أشخاص آخرين من الحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس الأسد، وكذلك ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني، بحجة دعمهم لقمع المتظاهرين في سورية.

وتتشكل الصورة اليوم بإعلان نوايا بالحوار والحل من قبل السلطات، وبجماهير لا تصدق الوعود وتواصل التظاهر، وبأزمة ثقة مع تركيا ولاجئين إلى أراضيها أيضا.

ويبقى الميزان في الداخل، فهل إذا انحسرت التظاهرات، على ما يأمل النظام، سيكون ذلك بسبب مفاعيل الخطاب الرئاسي؟ أم بفعل تشديد القبضة الأمنية في مدن سورية وقراها؟.

ليبيا وبوادر ازمة عند كافة اطراف النزاع

اقدام.. فتردد... فتصدع، هكذا تبدو الصورة اليوم في صفوف حلف شمال الأطلسي من الأزمة في ليبيا، أو الأصح من مصير العملية العسكرية التي ينفذها الحلف في ليبيا. إيطاليا تدعو الى تعليق فوري للأعمال الحربية من أجل إقامة ممرات إنسانية لمساعدة المدنيين، والخلفية الحقيقية لهذا  الطرح تتمثل في حدوث تصدع في التحالف الحكومي الذي يقوده سيلفيو بيرلوسكوني.

فرنسا أعلنت معارضتها القاطعة للمقترح الإيطالي..

من جهة اخرى، الكونغرس الأمريكي لم يمنح الرئيس باراك أوباما صلاحيات تمديد المشاركة الأمريكية في العملية العسكرية، إذاً الجمهوريون يقتصون من الرئيس الديمقراطي. والمجلس الانتقالي الليبي يقول أن ثمة اتصالات غير مباشرة مع العقيد معمر القذافي لبحث تنحيه عن السلطة مع بقائه في ليبيا. يضاف ذلك الى تسريبات غربية عن أن القذافي قد يغادر البلاد بعد أسابيع ثلاثة. ويبدو أن المأزق يلف الجميع.

المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية

عندما وقع ممثلو حركتي فتح وحماس وثيقة المصالحة الفلسطينية في القاهرة قبل شهرين، هلل الفسطينيون وكثيرون غيرهم للأمر، وإن شكك كثيرون أيضا في ترجمة الاتفاق الى خطوات عملية على الأرض، وذلك لكثرة الملفات الخلافية.

وأول بند في المصالحة أن تشكل حكومة جديدة تكون مهمتها إجراء الانتخابات المقبلة. والتوقيع الأخير كان يفترض أن يجري في القاهرة الثلاثاء الماضي من قبل السيدين محمود عباس وخالد مشعل، إلا أن الخلاف أجل التوقيع، وانتقلت الجهود من القاهرة الى أنقرة، التي زارها كل من عباس ومشعل من دون أن يلتقيا هناك، لكن تركيا لا تسقط مصر من الحساب،  إذ اتصل وزير الخارجية التركي بنظيره المصري لإطلاعه على مضمون التحركات التركية، كيف لا ومصر تعد الراعي الرسمي للمصالحة الفلسطينية..

اوباما يعلن بدء الانسحاب من افغانستان

أعلن الرئيس باراك أوباما في كلمة متلفزة عن بدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث سيكون عدد الدفعة الأولى من الجنود الأمريكيين الذين سعودون إلى بلادهم هذا العام بعشرة آلاف جندي، وبحسب ما قاله الرئيس أوباما، لن يبقى في أفغانستان أي جندي أمريكي مع حلول عام 2014.

الجدير بالذكر أن مئة ألف من العسكريين الأمريكيين متواجدون اليوم في أفغانستان.

لكن الكثير من المحللين السياسيين لا يربطون هذه الخطوة الحازمة بتحسن ما طرأ على الأوضاع في أفغانستان، بل يرجعون هذا القرار لغاية أوباما في حصد النقاط قبيل بدء الحملة الإنتخابية الرئاسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)