بماذا يفوح الاعتراف بالإخوان المسلمين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656490/

هل سيستطيع حزب الحرية والعدالة الذي شكله الإخوان المسلمون في مصر أن يغدو قوة سياسية رائدة في مصر بعد الانتخابات؟ هل سيحتفظ الحزب بطابَعه الإسلامي الواضح أم سيحذو حذو حزب العدالة والتنمية في تركيا والذي ارتقى مع الزمن إلى حزب تركي وطني ذي توجه إسلامي معاصر؟ وهل القيادة العسكرية المصرية بخطواتها الأخيرة تساعد في الواقع على فوز الإخوان في الانتخابات التشريعية القادمة ؟

معلومات حول الموضوع:

مهما بدا الأمرعجيبا الا ان الإسلاميين المصريين ، على الأرجح، هم اول من استفاد من نجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير، على الرغم من انهم لم يكونوا في الصفوف الأولى من تلك الثورة خلال الأحداث.  الحزب الجديد الذي اسسه الإخوان المسلمون تحت مسمى "الحرية والعدالة" جعل الكثيرين يتنبأون له نجاحا كبيرا في الإنتخابات البرلمانية القادمة. وهناك من يتكلم حتى عن امكانية فوز الحزب الجديد بأكثرية مقاعد البرلمان المصري.

ونظرا لكون القيادة العسكرية الموقتة في مصر اضطرت تحت ضغط الشارع، والأحداث الثورية فيه، الى حل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي كان يعتبر المنافس الوحيد للإخوان المسلمين في الإنتخابات فقد اخذ البعض يقولون إن العسكر مهدوا الطريق الى السلطة امام الإسلاميين بقصد او بدون قصد . ورغم كل وعود قيادة حزب الحرية والعدالة بخصوص عدم رغبة الإخوان في اعادة النظر جذريا بجميع جوانب السياسة الخارجية والداخلية في مصر وعدم اخضاع الحياة العامة في البلاد لأصول الشريعة لا تزال باقية على اية حال مخاوف بشأن نواياهم الحقيقية فيما لو فازوا في الإنتخابات. ويرى عدد من الخبراء والمحللين ان المجتمع المصري المتجه نحو الإنتخابات الجديدة قد يشهد في الأوضاع الراهنة انقساما خطيرا  الى فئتين: أنصار ِ حزب الحرية والعدالة من جهة واولئك الذين يريدون لمصر ان تكون بلدا ديمقراطيا علمانيا من جهة اخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)