حصاد الأسبوع (11-17 يونيو/حزيران)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656475/

سورية: الضغط الدولي من البوابة التركية؟

بمقدار ازدياد الشقاق وتعمقه داخل سورية يزداد الاستقطاب في المواقف الدولية حول سورية. فهذا البلد الذي طالما لعب دورا مركزيا في التوازن في الشرق الأوسط .. ها هو يتحول إلى موائد النقاش الاقليمية والدولية على اختلافها.. من أنقرة وطهران الى باريس وواشنطن ونيويورك وموسكو وبكين.

فقد دعا دميتري مدفيديف وضيفه الصيني هو جينتاو المجتمع الدولي الى تقديم مساعدة بناءة لمنع تدهور الوضع مع عدم تدخّـل أي قوة خارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ومن بينها سورية بالطبع. وذلك ردا على محاولات باريس ولندن استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي إزاء الأوضاع في سورية، ناهيك عن تدخل الناتو العسكري في ليبيا.

هذا فيما تواصل باريس مسعاها لقرار أممي يشجب العنف ضد المتظاهرين في سورية، ولكن الأمل ضعيف بصدور مثل هذا القرار. أما أنقرة فتواصل الضغط على دمشق في الاتجاه عينه مع تحذيرها من تدويل مشكلة اللاجئين السوريين لديها وهم يقدّرون بالآلاف. ويبدو أن إشارات الاستجابة لمطالب المتظاهرين كما للضغط الخارجي بدأت تخرج من العاصمة السورية.

 فقد أعلن رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد أنه لن يتعاطى بعد اليوم المشاريع الربحية وسينصرف إلى الأعمال الخيرية التي تحتاجها سورية. ويذكر أن صورة مخلوف لدى العامة أنه أحد رموز الفساد في سورية. على كل حال يوم جمعة آخر واحتجاجات أخرى وسقوط ضحايا جدد..

مراوحة ليبيا.. القذافي يرفض أي حلّ يستثنيه

الإشارات الصادرة عن طرابلس الغرب تأتي متناقضة وكأن في ذلك لعبا في المواقف أو استشرافا لردود الفعل الدولية. سيف الاسلام القذافي نجل العقيد معمر القذافي يطرح إجراء انتخابات شفافة بوجود مراقبين دوليين. ومن يفز يتسنم الحكم في ليبيا فيردّ رئيس الحكومة البغدادي المحمودي أن القذافي خط أحمر. الناتو يواصل ضرباته من جهة ويجهد من جهة أخرى في نفي وجود تناقضات أو تقصير من أعضائه في دعم الحملة العسكرية على ليبيا.

إذن الحلف الغربي يعاني بدوره من نقص في التمويل ..الثوار المناهضون للقذافي يتحدثون عن نجاحات في منطقة الجبل الغربي وعن تمهيد الطريق نحو طرابلس العاصمة. في ظل هذه المراوحة الميدانية لا بد من مسعى سياسي، الأمر الذي حمله الى طرابلس الموفد الرئاسي الروسي ميخائل مارغيلوف، لكن يبدو أن أهل النظام في طرابلس ليسوا مستعدين بعد للانخراط فعليا في حل يخرج ليبيا مما هي فيه.

منظمة شنغهاي.. عشر سنوات من التعاون من أجل الإستقرار

منظمة شنغهاي للتعاون.. هذه الهيئة الإقليمية تحولت في عشر سنوات من عمرها إلى عامل فاعل في صياغة الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي انطلاقا من قلب آسيا الوسطى.. فخلال هذه السنوات العشر عبرت المنطقة دربا صعباً من: التخلف الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي الى الازدهار. ويعود الفضل في ذلك الى ثلاثة بلدان تمثل رافعة في المنظمة وهي: روسيا والصين وكازخستان التي استضافت القمة اليوبيلية لهذا التجمع الإقليمي.

موسكو وبكين.. تعزيز التجارة المتبادلة

زيارة العمل التي قام بها الى روسيا الزعيم الصيني هو جينتاو ومحادثاته مع الرئيس دميتري مدفيديف وكذلك رئيس الوزراء فلاديمير بوتين مثّلت شاهداً آخر على مستوى العلاقات الرفيع بين البلدين. وبناءً على هذا الأساس المتين تناولت المحادثات سبل تعزيز العلاقات وآفاقها في المستقبل والمهمة المنظورة هي البلوغ بالميزان التجاري بين البلدين نقطة المئتي مليار دولار في العام 2020.

منتدى سان بطرسبورغ.. إقتصاد روسيا في عصر ما بعد الأزمة

وكان قد سبق المباحثات الروسية - الصينية في موسكو انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي في مدينة سانت بطرسبورغ الخامس عشر، حيث توافد رؤساء دول وحكومات عديدة، إذ حضرت وفود رسمية من 70 دولة، ناهيك عن النخب الاقتصادية ورجالات المال والأعمال. وقد تمركز البحث والنقاشات حول روسيا بالطبع إنجازاتها ومستوى تطورها الاقتصادي  وكذلك الظروف التي يمكن أن تقدمها من أجل اجتذاب الرساميل الأجنبية إلى القطاعات الروسية المختلفة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)