أحمدي نجاد وآيات الله : من ضد من؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656465/

 ما مؤشرات الإقالات والتعيينات الأخيرة للمسؤولين الكبار في الحكومة الإيرانية؟ هل سيتاح للرئيس أحمدي نجاد الاستحواذُ على صلاحيات  ٍ رئاسية أوسع؟  وهل تعاني النخب الإيرانية الحاكمة من تراكم خلافات بينية جذرية أم هي مجرد اختلافات عارضة؟ وإذا صح الافتراضُ الأول .. فكيف سينعكس على سياسة إيرانَ الخارجية ؟

معلومات حول الموضوع:

يرى الكثيرون من المعقبين ان الأزمة تتصاعد بين النخبة الإيرانية الحاكمة بعد ان حاول الرئيس احمدي نجاد توسيع صلاحياته السلطوية شخصيا والتضييق على بعض الشخصيات المقربة الى المرشد آية الله علي خامنئي . وفي الأسابيع الأخيرة ظهرت في وسائل الإعلام العالمية من حين لآخر انباء انتقادات وجهها رجال الدين الى الرئيس الإيراني والمقربين اليه. وصدرت انتقادات حتى من آية الله خامنئي الذي لا يلجأ عادة الى انتقاد الرئيس احمدي نجاد علنا. وتجلت ذروة  الأوضاع في الفضيحة التي دوت بنتيجة اتهام عدد من المقربين الى الرئيس، وخصوصا مدير ديوان الرئاسة اسفنديار رحيم مشيعي ، بممارسة الشعوذة والتأثير الكبير على أحمدي نجاد. كما يعتبر المحللون ما يجري في ايران محاولة من رجال الدين المحافظين للحيلولة دون ابتعاد الرئيس وانصاره عقائديا عن التقيد بتعاليم الثورة الإسلامية والتوجه صوب تفسيرات اكثر اعتدالا الى جانب النزعة القومية الفارسية.

وعلى الرغم من المؤشرات الخطيرة لأزمة الثقة بين آية الله خامنئي والرئيس احمدي نجاد يبدو ان المرشد الروحي في ايران فضل عدم تعميق الإنفسام في النخبة السياسية عشية الإنتخابات البرلمانية في عام الفين واثني عشر والإنتخابات الرئاسية في عام الفين وثلاثة عشر. ثم ان محاولات تسوية الأزمة السياسية الداخلية الحالية مفهومة تماما من ناحية الحفاظ على استقرار النظام والتصدي لتزايد نفوذ قوى المعارضة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)