مسئول فلسطيني في غزة: لا توجد أزمة بين الجانبين الفلسطيني والمصري في معبر رفح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656462/

يعتقد المهندس حاتم عويضة مدير المعابر والحدود في قطاع غزة الذي استضافه برنامج      " حديث اليوم" ان هناك تنسيقا تاما بين المسئولين المصريين والفلسطينيين في العمل في معبر فح البري بعد افتتاحه بصورة دائمة. وقال : كان لدينا هاجس وموطن خوف يتمثل في حالة الحصار الشديد المفروضة على حركة الافراد والبضائع في قطاع غزة. وقد أغلق المعبر بعد احداث عام 2007... وحتى قبل صدور القرار بأيام كان لا يسمح بالتنقل في معبر رفح البري الا في الحالات المرضية الطارئة.. وعندما فقد كثير من الناس وظائفهم في الخارج كانت هناك مشاكل لها علاقة بالوضع الصحي .. وحتى سقط بعض الشهداء جراء الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة . فلم يكن يسمح آنذاك بدخول او خروج أي شخص الا في وقت محدد وضمن اجراءات معقدة.. وبعدما وقع حادث اسطول الحرية وما نجم عنه من سقوط شهداء اتراك كانت هناك بعض التسهيلات في معبر رفح البري.. كان يسمح يوميا بمرور 300 مسافر أكثرهم من الحالات الانسانية. وتطور الامر بعد الثورة المصرية المباركة بشكل تدريجي حتى صدور القرار المصري الذي تقضي بنوده بفتح معبر رفح البري بشكل كامل مع تقديم تسهيلات لها علاقة بزيارات العمرة وتمديد ساعات العمل طوال ايام الاسبوع باستثناء ايام العطل الرسمية...وبالنظر في موضوع المرجعين .. وكان هذا القرار بمثابة طوق نجاة للمواطن الغزي وانهاء المعاناة المفروضة عليه في قطاع غزة..

وبخصوص العلاقة بين الجانبين المصري والفلسطيني في معبر رفح البرية اكد عويضة عدم وجود أزمة كما يصور ذلك بعض الاعلاميين من الجانبين الفلسطيني والمصري.  وعندما اتخذ الجانب المصري قراره كان يدرك ابعاده واتخذه من منطق المسئولية والشعور بمعاناة الشعب الغزي.. ان الثورة المصرية تدرك جيدا ان من الواجب انهاء مهزلة الحصار.. وصدر القرار عن قيادة مسئولة تدرك فحوى هذا القرار.. وفي الايام الثلاثة الاولى لصدور القرار شاهدنا جميعا انسيابية العمل على الجانبين الفلسطيني والمصري. لكن حدثت فيما بعد بعض الاشكالات الفنية واللوجستية المتعلقة باعمال الصيانة. وقد ابلغنا الجانب المصري بأنه يجب في هذه الحالات اعلام الطرف الفلسطيني بالامر مسبقا.

المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)