وماذا عن البحرين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656455/

هل يمكن الحديث عن عودة الهدوء الى البحرين؟ ام انه الهدوء الذي يسبق العاصفة؟ ما هي آفاق الحوار بين النظام والمعارضة الشيعية؟ هل ستبقى البحرين حجر عثرة ونقطة الخلاف بين الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج من جهة وايران من جهة أخرى؟

معلومات حول الموضوع:

الغت السلطات في البحرين مؤخرا حالة الطوارئ سعيا منها لإقناع المجتمع الدولي والمستثمرين والسياح بأن الحياة في البلاد تعود تدريجيا الى مجراها الطبيعي. واعلن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بهذه المناسبة انه ينوي بدء حوار سياسي مع المعارضة التي تنادي بالإصلاح الديمقراطي للنظام في البلاد. الا ان المعارضة، ورغم التلميحات الإيجابية من جانب الحكومة ، باقية على موقفها الحذر من السلطات وتخشى حصول اجراءات قمعية جديدة. فحتى بعد اطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين لا يزال الكثيرون من معارضي النظام وراء القضبان ، ولا تزال قوات درع الجزيرة ترابط في البلاد. ويرى العديد من المراقبين ان التناقضات الأساسية بين المعارضة الشيعية والنظام الحاكم في البحرين لم تتم حلحلتها الى الآن. وهناك ايضا عوامل خارجية قوية تحول دون الإصلاحات الديمقراطية للحياة السياسية في البلاد. وفي مقدمها الولايات المتحدة التي ليست لها مصلحة ابدا  لا في تغيير النظام، ولا حتى في ازدياد نفوذ الشيعة المدعومين تقليديا من ايران. والى ذلك من الواضح ان السعودية ايضا لن تتهاون ازاء مثل هذا التغيير. ونظرا لجملة عوامل داخلية وخارجية الأرجح ان لا تحصل في البحرين ثورة ديمقراطية على غرار ما حصل في مصر وتونس. ومع ذلك سيضطر الملك في الموقف الجديد ان يراعي المطالب الملحة من جانب المعارضة الشيعية ويبحث عن حلول وسط. الا ان ذلك سيحصل على ما يبدو من مواقع القوة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)