وقائع لم تكشف سابقا عن الحرب العالمية الثانية.. حرب أهلية تنقلب حربا وطنية (الجزء الأول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656454/

عشية الذكرى الخامسة والستين لانتصار الاتحاد السوفيتي على القوات الألمانية قدم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الي مدينة فولغوغراد (ستالينغراد سابقا) للالتقاء بالمحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية.وقد علم قدماء المحاربين ومن بينهم ضيف برنامجنا نيكولاي باكوموف وهم يستعدون لمقابلة الرئيس مدفيديف أن هذا اللقاء لن يكون لقاء عادياً. فقد اقترح رئيس روسيا على الجنود القدامى أن يرووا الحقيقة عن الحرب كاملة كما هي، وبالتالي سمح لهم بأن يقولو ما كانوا مجبرين في العهد السوفيتي على كتمانه. وفي اليوم التالي بعد لقاء الرئيس الروسي بالمحاربين القدامى توجه فريق تصوير برنامج "رحلة في الذاكرة" إلى مدينة فولغوغراد والتقى مع نيكولاي باكوموف بعد حديثه مع الرئيس مدفيديف، وكم كانت فرحته عظيمة وهو يتحدث لأول مرة عما كان يضمره لعقود طويلة، ولهذا كان الحوار معه صريحاً للغاية. إذ تحدث عن بدايات الحرب الوطنية العظمى(1941 - 1945) وعن الوضع المأساوي للجيش الأحمر مع بداية الحرب وعن الأسرى السوفييت بالملايين في العام الأول من الحرب وعن ستالين وتجاهله للإنذارات الكثيرة التي وردت من قيادة أركان الجيش عن الاستعدادات الألمانية للهجوم ،وغيره الكثير. أما ضيفنا نيقولاي باكوموف فقد شارك في الحرب الوطنية العظمى منذ الأيام الأولى. وساهم في اختراق حصار لينينغراد (بطرسبورغ حاليا) وأصيب بجراح خطيرة مرتين لكنه عاد إلى صفوف المحاربين حتى انتهت به الحرب في الجبهة البيلاروسية الثانية في مدينة كونيغسبيرغ (كالينينغراد حاليا).

نيقولاي باكوموف

نيقولاي باكوموف هو المدرس من قدامى الحرب الوطنية العظمى.  ومنذ سن 18 سنة كان يعمل مديرا للمدرسة الريفية في ضواحي ستالينغراد. وتم تجنيده في الجيش السوفيتي  في الايام الاولى للحرب الوطنية العظمى. وارسل في ديسمبر/كانون الاول عام 1941 الى جبهة لينينغراد حيث  قاد بطارية راجمات الصواريخ "كاتيوشا" واصيب بجروح خطيرة. لكنه عاد الى الجيش بعد التعافي، وانهى الحرب في مديمة كونسيبرغ بقوام جبهة "بيلاروسيا الثانية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)