سورية .. مؤامرة أم ثورة؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656443/

من الذي يعمل على إدامة الاضطرابات والاحتجاجات والعنف المتواصل في سوريا.. المندسون والمخربون الأجانب كما تقول السلطة أم الأسباب الثورية الحقيقية الناشئة في البلاد؟

معلومات حول الموضوع:

وهل ثمة أسلوب يعيد الوضع في سوريا إلى نصابه الطبيعي..  وينجز في الآن ذاته الإصلاحات السياسيةَ الحقيقية ؟ على خلفية الضغوط الغربية المتزايدة واستمرار وتيرة الإحتجاجات الجماهيرية التي ترافقها للأسف الشديد اراقة دماء وسقوط ضحايا تؤكد السلطات السورية ان السبب الأول لتصعيد الأزمة في البلاد هو مؤامرة القوى الخارجية. ويرى المسؤولون في دمشق، وهم ، على فكرة، لا ينكرون ضرورة الإصلاحات الجدية، ان الولايات المتحدة وحلفاءها بالدرجة الأولى وراء تلك المؤامرة. فهؤلاء يسعون الى زعزعة الإستقرار في البلاد وإضعاف مواقع القيادة السورية  وتغيير نهجها السياسي الذي يتعارض مع مخططاتهم لإعادة تفصيل خريطة الشرق الأوسط الكبير. بعض الخبراء والمحللين الروس يحبذون وجهة نظر السلطات السورية بشأن الموقف في البلاد. بل ويمضون الى القول بأن  تبعة قسم كبير من الضحايا  بين السكان المدنيين تقع على عاتق مخربين واستفزازيين تم تدريبهم  وارسالهم خصيصا الى سورية من اجل اشعال فتيل الحرب الأهلية. فيما يقول اصحاب وجهة النظر المعاكسة إن الأسباب الأساسية لتصاعد العنف تكمن في القساوة البالغة في التعامل مع المحتجين من جانب النظام المستميت في حماية نفسه  باستخدام جهاز قمعي شديد البطش  والتنكيل. إلا ان الكشف عن الأسباب الحقيقية التي جعلت الأحداث تتخذ هذا الطابع الدموي المأساوي يعتبر في منتهى الأهمية مبدئيا للإجابة على السؤال حول الأولويات. ما الذي تحتاجه سورية الآن قبل كل شيء؟ هل هو إحلال النظام ام الإصلاحات؟ وكيف يمكن الجمع بين الإثنين؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)