مسؤول اردني :سيجني الاردن الفوائد من الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656425/

أعلن د. جواد العناني رئيس الديوان الملكي الاردني السابق الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان توقيت اعلان طلب الاردن الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي كان مفاجئا له ، لكنه كان دوما من الداعين الى القيام بهذه الخطوة. فان الاردن سيجني فوائد اقتصادية وسياسية من هذا الانضمام. وقال العناني انه كان من المتحمسين لذلك ولهذا سعد لدى سماع هذا النبأ.

وفيما يخص تطورات الوضع في منطقة الخليج العربي واحتمال ظهور طوق شيعي فيه قال العناني : أرجو الا يكون هناك تفكير بأن هذا شيعي وذاك سني يعيدنا الى حلقات الماضي وما تريده اسرائيل من هذا الوطن العربي .. ان هذا سيفتح باب الشرذمة.. نعم قد تكون هناك خلافات مع ايران.. نعم هناك خلافات مع ايران بشأن الموضوع النووي.. هناك قلق في دول مجلس التعاون .. وان هذا القلق لا يظهر لدى مناقشة القنبلة النووية الباكستانية، لكنه موجود عند ايران. والسبب يكمن في ان الثورة الايرانية التي قامت في عام 1979 استكملت المنهجية التي كان يقولها شاه ايران بأن الخليج وما فيه من دول هو جزء من الساحة الخلفية الايرانية. لذلك اعتقد ان هذا بالذات خلق المخاوف لدى مجلس التعاون الخليجي. بالاضافة الى ذلك هناك مشكلة الجزر الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وموسى في بحر العرب قبالة الساحل العماني التي لا تزال محتلة من قبل ايران.. وهذا ايضا موضوع يثار بين حين وآخر مذكرا ان ايران قد بنت في هذه الجزر واستعمرتها واستوطنتها واقامت فيها ثكنات عسكرية . تجمع الاردن بدول مجلس التعاون الخليجي علاقات امنية تأريخية باستثناء ما جرى في عامي 1990 – 1991 ابان حرب الكويت حين لم يدخل الاردن في التحالف الدولي لأسباب خاصة كان يمكن ان تؤدي الى تقويض أمنه كليا في ذلك الوقت. وقد ارتأى جلالة الملك حسين آنذاك ان يتم البحث عن حل عربي لأزمة احتلال الكويت من قبل العراق. لكن لم تتوفر لدى أهل الخليج في ذلك الوقت الرغبة في حل يعتقدون انه لن يكون فعالا.. لذلك لجأوا الى طلب المساعدة من الحلفاء.. اما قبل ذلك فقد كان الاردن شريكا أمنيا لدول مجلس التعاون سواء في مجال التدريب او الاستشارات او حتى بالمشاركة احيانا في عمليات لضمان أمن بعض مجلس التعاون.

المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)