روسيا وباكستان : أصدقاء جدد ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656408/

 هل سينتعش كثيراً تعاون روسيا مع باكستان اقتصاديا أو حتى عسكريا إثر زيارة الرئيس الباكستاني آصف زرداري إلى موسكو ؟ وهل الضغط الأمريكي والهندي يدفعان إسلام آباد إلى تقارب أعمق مع روسيا ؟

معلومات حول الموضوع:

بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الباكستاني آصف زارداري الى روسيا أخذ الكثيرون يتحدثون عن رغبة اسلام آباد في تمتين علاقاتها بجد مع موسكو. ويبدو ان باكستان التي تواجه صعوبات كبيرة في تطورها الإقتصادي والإجتماعي على خلفية غياب الإستقرار الأمني انما تأمل في الحصول على مساعدة معينة في تنمية اقتصادها عن طريق تنويع العلاقات الإقتصادية والتجارية. ولعل احد العوامل التي تدفع باكستان الى توسيع اتصالاتها السياسية والإقتصادية مع روسيا يتلخص في تدهور العلاقات الباكستانية الأميركية على الدوام وتضاؤل هامش الثقة بين اسلام آباد وواشنطن بقدر كبير. وقد تجلى ذلك بخاصة بعد تصفية بن لادن على ايدي الأميركيين، الأمر الذي ادى الى الغاء زيارة كان ينوي اوباما القيام بها الى اسلام آباد.

هذه الوقائع جعلت بعض المعقبين يؤكدون ان الولايات المتحدة من جهة والهند من الجهة الأخرى تدفعان باكستان، ربما من دون قصد، الى التقارب مع روسيا. الا ان هناك من يشكك في ان اختراقا في العلاقات بين البلدين سيحصل في اعقاب زيارة الرئيس الباكستاني الى موسكو. ويشير هؤلاء الى ان امكانيات باكستان لشراء منتجات التكنولوجيات العالية الروسية ، بما فيها العسكرية، اقل بكثير من امكانيات الهند التي يربط بينها وبين روسيا، رغم بعض الصعوبات، عدد من العقود الضخمة ذات النفع المتبادل. ومن ناحية اخرى يتسم بأهمية ملحوظة تطابق مواقف موسكو واسلام آباد تجاه العديد من المسائل ، وفي مقدمها ما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)