تصفية إبن لادن والحملة الانتخابية الأمريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656373/

هل ان تصفية ابن لادن تزامت خصيصا مع بداية الحملة الانتخابية للرئيس اوباما، وهل بامكانها ان تكون الورقة الرابحة في المواجهات السياسية مع الجمهوريين؟ وهل ستبدأ الولايات المتحدة الامريكية سحب قواتها من افغانستان؟ من سيمثل الشر المطلق بالنسبة لامريكا والشعب الامريكي؟

معلومات حول الموضوع:

تصفية الإرهابي رقم واحد اسامة بن لادن دفعت خانة الرئيس الأمريكي باراك اوباما في القائمة الشعبية  الى الأعلى بنسبة تسعة في المائة . وتفيد آخر المعطيات ان ستة وخمسين في المائة من الأميركيين يؤيدون نشاط رئيس الولايات المتحدة. ويعتبر ذلك رقما قياسيا منذ العام الفين وتسعة. ويبدو ان الإنجاز الذي يطبلون ويزمرون له في مجال مكافحة الإرهاب سيغدو من الحوافز الإساسية لحملة اوباما الإنتخابية التي بدأت قبل حين من الزمن. وعلى اية حال تفيد نتائج استطلاعات الرأي  ان ثلثي الأميركيين وصفوا مقتل ابن لادن أهم انجاز حققه اوباما وهو في منصب الرئاسة. وهذا يجعل الكثيرين يتصورون ان مقتل ابن لادن في هذه الفترة لم يكن من بنات الصدفة وانما  جاء توقيته خصيصا لمناسبة بدء المرحلة النشيطة من حملة اوباما الانتخابية ، فبات بمثابة قربان بنحر من تعتبره اميركا عدوها الأول

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)