اعلامية سورية:تمارس الفضائيات الآن دورا خرج عن المجال الاعلامي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656346/

قالت د. نهلة عيسى نائبة عميد كلية الاعلام في جامعة دمشق التي استضافها برنامج " حديث اليوم" ان هناك مبالغة اعلامية في تصوير الاحداث في سورية خلال الاسابيع الاخيرة . ومن هذه الناحية يتولد انطباع بوجود تحريض من قبل الفضائيات العربية وبعض الفضائيات الدولية بغية احداث مزيد من الاحتقان في الوضع السوري. ان الفضائيات تمارس الآن دورا خرج عن المجال الاعلامي ، واصبحت لا تنقل الحدث بل تصنع الحدث.. انها تعطي رؤيتها للحدث وتفرضها على الجمهور. وتقنعه بأن هذا هو الواقع. الآن اصبحت الصورة تسبق الواقع. واستطاعت الفضائيات العربية والدولية ان تخلق جوا فوق الواقعية.. والحقيقة ان اداء الاعلام السورسي وبالاخص في الاسبوع الاول كان هزيلا للغاية، بل كان محرضا - دون قصد طبعا - لاعتماده رواية غير مقبولة شعبيا وغير مقبولة وطنيا. وقد تمترس خلف الخبر.. وصار يبدو كصناعة امنية وليس كصناعة اعلامية.. وقد اضطر السيد الرئيس شخصيا للرد على هذا الخبر .. واضطرت مستشارة السيد الرئيس للاعلان بان هذا الخبر غير مقبول على الاطلاق. وفي الاسابيع الستة الماضية بقي اداء الاعلام السوري اقل من مستوى الحدث .. وهو مازال يفتقد الى الرؤية .. وما زال يعتمد على الارتجال لحد كبير .. وعل اشخاص بعينهم.. وهذا يؤكد على ان الاعلام السوري لم يستطع ان يرتقي الى مستوى الحدث حتى الآن .. وان يفهم ابعاده .. وما زال يفتقر الى ادراك توجه القيادة السياسية نحو اظهار جميع الآراء السياسية .. اي الرأي والرأي الاخر.. وهذا مهم من اجل اظهار عدالة القضية . واذا كانت لديك قضية عادلة فيجب ان تأتي بأقصى اليمين وأقصى اليسار للحديث عنها ... ان الوحدة الوطنية مهددة في سورية..ونحن نعيش وضعا مرتبكا لحد كبير. فلدينا مجموعات تطرح مطالب مشروعة .. وهي مطالب جميع السوريين .. ولدينا اخطاء حان الوقت لاصلاحها ..وقد تذمرنا منها جميعا بمختلف طوائفنا .. والسيد الرئيس اعترف بأن هذه المطالب مشروعة...ولدينا مجموعة اخرى ركبت موجة المطالب وظهرت فجأة معارضة سورية انا لم أسمع بها من قبل .. وظهر ناشطون حقوقيون وناشطون سياسيون ومعظمهم في خارج البلاد .. وبدأوا عبر الفضائيات يبرمجون لنا حياتنا ويطرحون المطالب ..
المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)