خبير امريكي: ان مقتل بن لادن ما كان ليتم بدون مساعدة الاستخبارات الباكستانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656341/

قال د. رضوان زيادة استاذ دراسات الشرق الاوسط في جامعة جورج واشنطن الذي استضافه برنامج " حديث اليوم " ان مقتل اسامة بن لادن يعتبر انجازا كبيرا على ثلاثة اصعدة : اولا على صعيد ادارة الرئيس اوباما ،وثانيا على صعيد الحزب الديمقراطي حيث يوجد صراع بين الجمهوريين والديمقراطيين على الآلية التي تتم بها مكافحة الارهاب..وثالثا - على مستوى الاستخبارات الامريكية (CIA) التي منيت بضربات كثيرة خلال السنوات الثلاث الماضية. وأهمها التفجير الذي استهدف عددا كبيرا من عملائها في افغانستان .. وادى ايضا الى  مصرع ضابط الاتصال الاردني في تلك الفترة... واعتبر ذلك  اكبر ضربة قاسية وجهت الى الاستخبارات الامريكية. وفي هذه الاصعدة الثلاثة يعتبر مقتل اسامة بن لادن في باكستان انجازا. وكذلك على مستوى الرئيس اوباما فان الفلسفة التي يعتمد عليها اوباما الآن  وخلال اقل من ثلاث سنوات من توليه المنصب .. وحتى اقل من ذلك .. قادت الى القضاء على بن لادن. بينما لم تستطع ذلك ادارة الرئيس بوش الذي كثف منذ اليوم الاول لتوليه السلطة استراتيجيته في هذا الموضوع.. لكنه لم يستطع القضاء عليه وقتله.. بينما استطاع اوباما  في غضون اقل من ثلاث سنوات قتل عدد كبير من قيادات القاعدة .. والقضاء على العقل المدبر والمسؤول الاول اي بن لادن.واشار الاستاذ رضوان الى وجود خلاف كبير بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن الاستراتيجة وخاصة فيما يتعلق باغلاق  سجن غوانتانامو ومحاكمة المسؤولين في تنظيم القاعدة داخل الاراضي الامريكية.. وبالتالي الفلسفة التي يعتمد عليها الرئيس اوباما. فقد اتبع اسلوب العمل المتوازي والمتعدد مع دول الشراكة الاخرى وليس خلق الاعداء مع الدول الاسلامية وروسيا والدول الصاعدة مثل البرازيل وجمهورية افريقيا الجنوبية وغيرها .. وحقق نجاحات كبيرة. ان مقتل بن لادن ما كان ليتم بدون التعاون مع الاستخبارات الباكستانية. ونستطيع القول انه يوجد  في داخل الحزب الجمهوري وفي داخل الحزب الديمقراطي عقائديون لا يتغيرون ولا يستطيعون تغيير مواقفهم مع تغير الاحداث. ان قراءة المحافظين الجدد لمقتل بن لادن هي انه جرى  بفضل الاجراءات التي اتخذتها ادارة بوش خلال السنوات الماضية. فهي التي شكلت وحدة لمكافحة اسامة بن لادن  وضمت 36 خبيرا عسكريا وامنيا يتمتعون بصلاحيات كثيرة وبمليارات الدولارات لمراقبة الاتصالات عبر العالم ومراقبة المواقع الالكترونية الخاصة بالجهاديين والسلفيين وغيرهم. وبالتالي فانهم يعتقدون ان الفضل يعود الى ادارة بوش.
المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)