رياض المالكي : اسرائيل لا تفي بالتزاماتها في اجراء المفاوضات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/656338/

أكد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني الذي استضافه برنامج "اصحاب القرار" ان اسرائيل لا تفي بالتزاماتها في اجراء المفاوضات المباشرة .

أكد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني الذي استضافه برنامج "اصحاب القرار" ان اسرائيل لا تفي بالتزاماتها في اجراء المفاوضات المباشرة . وقال الوزير: ان الذهاب الى الامم المتحدة من اجل طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية لم يكن خيارنا  مطلقا ، بل كانت نيتنا دائما ولا تزال لغاية هذه اللحظة هي اجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الاسرائيلي تنتهي بقيام الدولة الفلسطينية التي نعتقد انها يجب ان تتم على اساس الاتفاقات مع اسرائيل. هذا هو واقع الحال. لكن منذ شهر سبتمبر/ايلول الماضي عمد الاسرائيليون الى عدم الوفاء بالتزاماتهم في اجراء مفاوضات مباشرة.. كما انهم رفضوا المطالب الدولية الداعية الى ايقاف بناء المستوطنات كشرط لاستنئاف المفاوضات. ومنذ ذلك الحين لم تجمعنا مع الاسرائيليين اية مفاوضات.. لذا فان موقفنا هو اننا يجب ان نحصل حتى سبتمبر/ايلول القادم على دولتنا الفلسطينية كما وعدنا الرئيس باراك اوباما والمجتمع الدولي وغيرهم. ونحن نكون جاهزين لبناء دولتنا ومؤسساتنا .. اذن ان شهر سبتمبر / ايلول يجب ان يشهد ولادة الدولة الفلسطينية اما عن طريق المفاوضت المباشرة مع الاسرائيليين وهذا ما نفضله ،وعند فشل ذلك سنتقدم الى الامم المتحدة بطلب الاعتراف بنا.

واشار رياض المالكي الى انه لا يعتقد ان نتانياهو يعتبر شريكا في السلام. وذلك اعتمادا على تصريحاته الشخصية . فمنذ البداية وقبل ان ينتخب رئيسا للوزراء أعلن موقفه.. وكان واضحا من خلال حملته الانتخابية اعلانه رفض قيام الدولة الفلسطينية ورفض الانسحاب من الاراضي المحتلة فضلا عن دعمه القوي لبناء المستوطنات.. لقد كان هذا واضحا جدا.. وكان الشعار الرئيسي لحملته الانتخابية هو لا- للسلام ولا- لقيام الدولة الفلسطينية.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على كامل تفاصيل المقابلة:

اعلان الدولة الفلسطينية احادي الجانب الذي من المقرر ان يتم في شهر سبتمبر القادم في  الامم المتحده - هل لازال على موعده - مع ارتفاع بعض الاصوات مؤخرا حول الغاء هذا الاعلان في حال توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين؟

كما تعلمون لم يكن خيارنا هو الذهاب الى الامم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطلقا-  بل ان نيتنا  كانت دائما ولا تزال لغاية هذه اللحظة هي الانخراط في مباحثات مباشرة مع الجانب الاسرائيلي  تنتهي بقيام الدولة الفلسطينية- التي نعتقد انها يجب ان تقوم بناء على مفاوضات واتفاقات مع الاسرائيليين -  هذا هو واقع الحال- ولكن منذ شهر سبتمبر الماضي عمد الاسرائيليون الى عدم الوفاء بالتزاماتهم باجراء مفاوضات مباشرة كما انهم رفضوا المطالب الدولية الداعية الى ايقاف نشاط بناء المستوطنات كشرط لاستنئناف المفاوضات -  ومنذ ذلك الوقت لم تجمعنا مع الاسرائيليين اية مفاوضات -  لذا فان موقفنا هو اننا بحلول شهر سبتمبر القادم يجب ان نحصل على دولتنا الفلسطينية كما وعدنا الرئيس باراك اوباما والمجتمع الدولي والرباعية  وغيرهم -  ونحن سنكون جاهزين لبناء دولتنا ومؤسساتنا - لذا فان شهر سبتمبر يجب ان يشهد ولادة الدولة الفلسطينية اما عن طريق المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين -  وهذا ما نفضله-  او عند فشل ذلك سنتقدم للامم المتحدة بطلب الاعتراف بنا.
  هل تعتقدون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو شريك حقيقي للسلام؟

صراحة القول انا لا اعتقد ذلك بناء على تصريحاته الشخصية فقد اعلن منذ البداية حتى قبل ان ينتخب لرئاسة الحكومة -  كان واضحا خلال حملته الانتخابية التي اعلن خلالها رفضه قيام دولة فلسطينية والانسحاب من الاراضي المحتلة  فضلا عن دعمه القوي لبناء المتسوطنات- كان الامر واضحا جدا- شعار حملته الرئيسي كان  لا للسلام  ولا لقيام دولة فلسطينية -  وحينما شكل تحالفه كان هذان  الشعاران ركيزتين اساسيتين  لذلك التحالف-  لذلك لا يمكننا الا ان ناخذ بنظر الاعتبار شعاراته واقواله وسياساته المعلنة -  بالاضافة الى ذلك يمكننا ان نتعرف على نيته الحقيقية من خلال تصرفاته منذ مجيئه الى السلطة لحد الان -  فهو لم يبدِ اية رغبة حقيقية للسلام  وفضل الابقاء على تحالفه على عملية المفاوضات مع الفلسطينيين بالاضافة الى استمراره في تبني خيار بناء المستوطنات على حساب السلام مع الفلسطينيين-  كل تلك الامور لا يمكن ان تجعل منه شريكا للسلام -  ولطالما كان المجتمع الدولي واضحا حول عدم جديته في استئناف المفاوضات وقد سمعنا تصريحات  كثيره من قادة العالم  كان اخرها للمستشارة الالمانية ميركيل التي اخبرته  هاتفيا بانه لم يقدم اي شيء للمفاوضات وانه الملام في عدم استمرارها -  لذا ان كانت القضية كذلك فعليه ان يتحمل مسؤولية فشل المفاوضات او عدم تحقيق اي تقدم في مسارها.

في حال لجوءكم الى الخيار الثاني هل لديكم مخاوف من امكانية ان تستخدم  الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لصالح اسرائيل؟

كما تعلمون  حينما نختار الذهاب الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتنا يتوجب علينا اولا دراسة الموقف جيدا-  وفي المقابل يتوجب علينا  الابقاء على جميع الخيارات الاخرى من الان ولغاية شهر سبتمبر-  علينا ان لا نغلق الابواب بوجه المفاوضات ونحن جاهزون ومستعدون حاليا لاستئناف مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي تنتهي الى اتفاق سلام يؤدي الى قيام دولة فلسطينية بحلول سبتمبر القادم تعيش جنبا الى جنب مع دولة  اسرائيل -  وسيعرف المجتمع الدولي اننا جاهزون  لاستئناف المفاوضات ويجب عليه تبني هذا الامر-  ونحن سمعنا بعض الاشاعات عن نية الرئيس اوباما تقديم بعض المقترحات  وان هناك في الوقت الحاضر تحركات واتصالات تجريها الادارة الامريكية لتحريك عملية المفاوضات - علينا  ان نبقي الابواب مفتوحة امام خيار المفاوضات ايضا-  علينا ان نترقب الوضع وندرسه - فاذا تمكنا من استئناف المفاوضات ووصلنا شهر سبتمبر ولازلنا نتفاوض فاننا سنستمر بالتفاوض حتى بعد شهر سبتمبر-  هذا امر واضح جدا ويعكس اولوية المفاوضات بالنسبة لنا-  ولكن تلك المفاوضات يجب ان تتم وفقا لشروطنا الواضحة وهي قيام الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 وان تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل وان تكون القدس الشرقية عاصمتنا والقدس الغربية عاصمة اسرائيل واثناء المفاوضات يتوجب على اسرائيل ان تتوقف عن القيام باية نشاطات احادية الجانب بما فيها نشاطات بناء المستوطنات -  لذا حينما تقبل اسرائيل بهذه النقاط وهي ذات النقاط التي تدرسها الرباعية في الوقت الحاضر- سنكون جاهزين للانخراط في مثل هذه  المفاوضات  -  وقد شجعتنا التصريحات التي صدرت من المانيا وفرنسا وبريطانيا ونأمل ان تتبناها الرباعية في بيانها الذي سيصدر بهذا الخصوص- خلاف ذلك سننتظر لغاية شهر سبتمبر ولن نقوم باي فعل غير مدروس خلال هذه الفترة - بل سننتظر لشهر سبتمبر وحينها سيتجه المجتمع الدولي نفسه لطلب الاعلان عن قيام الدولية الفلسطينية بالنيابة عنا- لن يكون طلبا احادي الجانب من قبل الفلسطينيين بل سيكون طلبا جماعيا من قبل المجتمع الدولي لانهم يعتبرون ان حل القضية الفلسطينية من واجبهم ويجب ان يشهد شهر سبتمبر ولادة الدولة الفسلطينية. ٍ

لو فشلت المفاوضات وجاء شهر سبتمبر واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو-  ما هي الخطوات القادمة ؟

في هذه الحالة لا يمكنني مباشرة التعبير عما سيكون عليه موقفنا-  فنحن ندرس جميع هذه الخيارات - هذا اولا وثانيا لا يمكنني الان اخبارك عما نفكر به - نعم هناك احتمال لجوء الولايات المتحدة الى استخدام حق النقض الفيتو وحينما يحصل ذلك سندرس الخيارات المطروحة امامنا رغم محدوديتها -  احد تلك الخيارات هو التوجه الى الجمعية العمومية وطلب الاجتماع تحت مظلة موحدون من أجل السلام للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية -  وان لم ننجح يمكن ان نتوجه الى هيئة القضاء الدولية للمطالبة بحق الشعب الفلسطيني  بالعيش في دولة خاصة به - هذه بعض الخيارات وسنبحث عن اخرى لغاية حلول شهر سبتمبر-  يجب ان نكون على استعداد لمراقبة تطور الاوضاع لغاية شهر سبتمبر وسيدرس الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية كل الخيارات المتاحة  لاتخاذ القرار المناسب ومسؤوليتُنا تتمثل في عرض تلك الخيارات على القيادة الفلسطينية بغية دراستها لاتخاذ ما تراه مناسبا.

اسرائيل لن تعترف بالاعلان الاحادي الجانب للدولة الفلسطينية -  ما الذي يمكن ان تقوم به اسرائيل والمستوطنون بالتحديد حيال الامر ؟

 في حال قيام الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ورفضت اسرائيل الاعتراف بها فاننا سنكون في وضع غامض لان دولتنا ستبقى تحت الاحتلال الاسرائيلي  لان الاحتلال سيبقى قائما فلن ينتهي مباشرة بعد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية -   وسنرى ان الاحتلال ما زال قائما والمعابر والجدران والمستوطنات تبقى على حالها - كل ذلك يمكن ان يبقى بعد الاعتراف -  ولكننا معتادون على مثل هذه الامور - الشيء الوحيد الذي يمكن ان يكون جديدا بعد الثاني من سبتمبر هو ان الاسرائيليين سيدركون انهم محتلون بكل معنى الكلمة وان شعبهم شعب احتلال بكل معنى الكلمة - وستزداد الضعوط  عليهم وسيجدون انفسهم مضطرين للانسحاب من اراضي بلد اخر في هذه الحالة -  ولن يتوجب علينا ان نجلس للتفاوض مع الاسرائيليين بل ستكون الامم المتحدة هي طرف المفاوضات الاخر-  وسيكون لدينا كامل الحق في الدفاع عن انفسنا. لذلك الظروف ستتغير بغض النظر عن الوضع على الارض-  ونحن سنرى ما يجب  فعله كي ينتهي الاحتلال وكذلك النهج الاستعماري الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة .

 هناك وثائق تشير إلى وجود الفساد داخل السلطة الفلسطينية. هل يتم اجتثاث هذه الظاهرة وهل السلطة قادرة على تسيير شؤون الادارة؟ 
نحن نفعل ما في وسعنا لبناء مجتمع شفاف ومؤسسات شفافة هنا في فلسطين -  لا يمكننا ان ندعي الكمال ولكننا نتعلم من اخطائنا واداؤنا يتحسن -  فاذا ما قارنا الوضع الحالي بالوضع قبل عشر سنوات لمسنا اختلافا كبيرا -  فقد قطعنا اشواطا كبيرة في احلال الامن والقانون وبناء الشفافية والمسؤولية  وباعتراف المجتمع الدولي-  ولكن هل نحن مجتمع خال من الفساد-  الاجابة ربما تكون كلا-  ولكن على الاقل نحن نعمل لنصبح مجتمعا خال من الفساد- ونتساءل هنا هل نحن المجتمع الوحيد الذي يعاني من الفساد-  كلا بالتاكيد- لننظر الى اسرائيل على سبيل المثال- انها مجتمع فاسد من الاعلى ونزولا-  وكذلك الدول الاخرى وحينما نقرأ جدول الفساد سنطّلع على نتائج مروعة - ولكن ما يهمنا هو دولتنا -  اكرر القول اننا نفعل ما في وسعنا لمحاربة الفساد وقد اسسنا وكالة مكافحة الفساد وهي تمتلك صلاحيات كاملة لدراسة  ومتابعة ملفات الفساد وقد حققت نتائج ملموسة في هذا المجال- اضف الى ذلك ان الدول المانحة تضع شروطا بخصوص مكافحة الفساد وهذه الدول مقتنعة لحد الان بالاجراءات التي نتخذها في مجال مكافحة الفساد -  وحينما يقتنع الامريكيون والاروبيون بهذه الاجراءات فاننا يجب ان نكون فخورين بانجازاتنا التي حققناها في التخلص من العناصر الفاسدة في مجتمعنا-  وفي الاجتماع الاخير لمنظمة الشفافية العالمية الذي عقد في فيينا حصلنا على شهادة تقدير  بالاضافة الى تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والامم المتحدة كلها تعترف بانجازاتنا - نحن فخورون ولكننا نشعر باننا بحاجة الى المزيد من الخطوات .

غزة ستصبح جزءا من الدولة الفلسطينية -  الا تخشون من ان تقوم حماس باعمال مماثلة لما قامت به قبل ثلاث سنوات لانهم يفضلون ان تكون هناك دولة فلسطينية كاملة وليس دولة فلسطينية تعيش الى جنب دولة اسرائيلية ؟
 
 كلا -  فحماس تدرك جيدا ان ايديولجيتها لم  تعد مقبولة في غزة بعد ما قاموا به في غزة من اعمال منذ الانقلاب الحاصل في 2007-  شعبية حماس تراجعت بشكل كبير مقابل الانجازات الكبيرة التي حققناها هنا في الضفة الغربية من احلال الامن والاستقرار والانتعاش الاقتصادي- الامر الذي جعل اهالي غزة يدركون ان مصلحتهم تكمن في  العيش تحت خيمة السلطة الفلسطينية -  والرئيس كان واضحا حول موقفه السياسي ويتحدث دائما بلغة واحدة  قبل ان ينتخب واثناء انتخابه وحينما يلتقي مع الرؤوساء والقادة يتحدث بخطاب  واحد وموحد- هو يريد قيام دولة فلسطينة بحدود 67 - عاصمتها القدس الشرقية - تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل-   ويريد احلال الاستقرار والسلام والرفاهية ليس فقط في فلسطين بل في كامل المنطقة وهو مصمم على هذا الامر- قد لا يروق هذا الامر لحماس الا انهم لا يمكن ان يفعلوا شيئا- وفي النهاية حينما يتوصل الرئيس عباس الى اتفاق سلام مع الاسرائيليين او حينما يحصل على اعتراف دولي فان الشعب في غزة له الحق في ان يختار الى اي طرف ينضم وقرارهم مهم في تحديد المستقبل-  نحن نعيش الان في ظل الديمقراطية وسيتم حسم الامر اما عن طريق استفتاء شعبي اذا توصلنا الى اتفاق مع الاسرائيليين - وفي حال حصولنا على اعتراف من قبل الامم المتحدة فاننا بالتاكيد سندعوا الى اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية - ومن سيفوز هو الذي سيحصل على تفويض الشعب- فان فاز الرئيس عباس ومجموعته فهذا يعني ان الشعب قد اختاره اما في حال فوز حماس فهذا يعني ان الشعب قد اختار حماس- ونحن غير قلقين من ذلك - ففي اللحظة التي سيحصل فيها الرئيس على نتائج انتخابية فانه سيحترم قرار الشعب.

الثورات الاخيرة التي اجتاحت العالم العربي وبالخصوص في مصر-  هل انتم قلقون من احتمال تاثير الثورة المصرية على الامن على طول الحدود المصرية الغزية ما قد يؤثر على الدولة الفلسطينية المرتقبة؟

 اولا من الصعب جدا الحكم على ما حصل في مصر - الثورة لم تنته لحد الان -  هناك مجلس انتقالي وستكون هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية وسنرى الى اين تتجه الامور- نحن الان تربطنا علاقات جيدة مع المجلس العسكري الذي يدير الامور هناك وقد عاد الرئيس عباس للتو من زيارة لمصر التقى فيها اصحاب القرار هناك وهو مرتاح جدا لنتائج زيارته - الشعب المصري ساند القضية الفلسطينية دائما -  ودعم كفاحنا من اجل الاستقلال-  لم يتغير شيئ في هذا الموقف-  اما فيما يتعلق بالوضع في غزة - فانهم راغبون في العمل على مساعدة اهالي غزة لتقليل معاناتهم قدر الامكان -  ونحن مرتاحون  للموقف المصري الساعي الى تخفيف معاناة اهلنا في غزة كما انهم ساعدوا مؤخرا في نقل الفسلطيينيين القادمين من ليبيا وهي اشارة تعاون مهمة جدا- فضلا عن سعينا لتعزيز العلاقات الثنائية -  ونحن غير قلقين مطلقا من اي احتمال لتغيير الموقف المصري تجاه قضيتنا وشعبنا في سياستهم او مواقفهم او افعالهم - سواء الآن اثناء الحكم الانتقالي او بقدوم الحكومة المستقبلية -   نعتقد ان الموقف المصري ثابت تجاه القضية الفلسطينية ونحن نعرف تماما موقف مصر من هذه القضية .

شكرا جزيلا لكم .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)