السياحة ما بعد الثورة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65606/

ما هي فرص عودة زخم السياح الروس الى مصر هذا العام؟ و مالاجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية لاعادة السياح الروس الى البلاد؟ وكيف يمكن تقييم تأثير الوضع السياسي في مصر والمنطقة في توزع الوجهات السياحية؟

معلومات حول الموضوع:
الأحداث الثورية في تونس ومصر تركت أثرا سلبيا في  أحد أهم ميادين اقتصاد البلدين، ونعني السياحة. فيما تمخضت  الصدامات المسلحة بين الثوار والقوات الحكومية في ليبيا عن نزوح مئات الآلاف من الفارين الى هذين البلدين ، الأمر الذي لا يساعد على تطبيع الأوضاع فيهما. ويلحق غياب الإستقرار والغموض في المنطقة خسائر اقتصادية أليمة بمصر وتونس عشية الموسم السياحي الصيفي بخاصة.
 تفيد التوقعات ان الكثيرين من سياح الدول الأوروبية وكذلك روسيا سيفضلون  تركيا واسبانيا واليونان وعددا من البلدان الأخرى في البحر الأبيض المتوسط على الأقطار العربية في هذا الموسم السياحي خوفا من الهزات الثورية التي يمكن ان تفسد استجمامهم في شمال افريقيا. وأدراكا منها لخطر واضرار اعادة توزيع جموع السياح وتوجههم نحو المنتجعات المنافسة بدأت السلطات في مصر وتونس حملة نشيطة في وسائل الإعلام لخلق صورة ايجابية لسياحتها، كما طلبت من وزارات الخارجية في الدول الأجنبية ان تلغي توصياتها الى مواطني تلك الدول بعدم السفر الى تونس ومصر. وتحاول شركات سياحية محلية كثيرة تخفيض اسعار الأصطياف لدرجة كبيرة، بل وحتى بيعها بأقل من سعر السوق. وقد اعربت شركات سياحية روسية عن تفاؤل متواضع معولة على الإستقرار النسبي الذي شهده الموقف السياسي في تونس ومصر في الأسابيع الأخيرة ، وكذلك التخفيضات الكبيرة في اسعار السياحة، على أمل عودة عدد كبير من السياح الى هذين البلدين ابتداء من الموسم الحالي. الا ان  شركات أخرى لا تزال متشائمة، على اعتبار ان استعادة ثقة السياح تتطلب وقتا طويلا، في حين ان الأقطار العربية عموما ستبقى تثير في نفوس السياح الأجانب تخوفا كبيرا .        

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)