مسؤول ليبي: 80 % من اراضي البلاد هادئة ، والاولوية للمصالحة والحوار والقاء السلاح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65491/

الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" خصصت لسماع رأي الجانب الليبي الرسمي ازاء الاحداث الجارية في البلاد وتطوراتها والجهات التي تقف وراءها. وقد استضاف البرنامج لهذا الغرض الدكتور خالد كعيم الكاتب العام في وزارة الخارجية الليبية.

قال السيد كعيم بصدد التطورات الميدانية: يجري الان تمشيط مناطق بشر والعكيلة والبريقة ، وهي مناطق ساحلية قريبة من مدينتي جدابيا وبنغازي. ولكن الوضع الحالي في ليبيا لا يستدعي دعوة الاحتياط ، ولم تعلن في البلاد حالة الطوارئ، ولا يوجد حظر للتجول في كل المدن الليبية . ولذلك فالعمليات العسكرية محدودة جدا جدا، وتتم عند الضرورة . والاولوية للمصالحة والحوار والقاء السلاح .

واضاف: وهناك اجراءات لازالت خجولة في المنطقة الشرقية بشأن المصالحة الوطنية ، ولكن هناك جهودا جارية ورسائل توجه من خلال الاعلام المرئي والشيوخ في المنطقة الشرقية والمناطق الاخرى . وهناك لقاءات واتصالات بهذا الشأن مازالت محدودة ، وستتوسع  مع الايام.

وتحدث المسؤول الحكومي الليبي عن نشاطات " القاعدة" في بلاده وقال: هناك ثلاث مجموعات ، مجموعة دخلت للبلاد مؤخرا، وهم من الليبيين الذين كانوا في اليمن وافغانستان والعراق. ومجموعة ثانية كانت في السجون ( الليبية) ممن كانوا في معتقل غوانتانامو الذين سلموا الى ليبيا ثم اطلق سراحهم في الفترة ما بين 2004 - 2010 . وهناك مجموعة ثالثة تسللت الى الاراضي الليبية مؤخراً ، وهم ليسوا ليبيين.

وأكد السيد خالد كخيم : ان 80 % من الاراضي الليبية الوضع فيها هادئ وتمتد من البريقة الى الحدود التونسية والنيجيرية والتشادية والجزائرية . وطبعاً هناك بعض المناطق لازال فيها الوضع متوتراً مثل بنغازي والبيضاء ودرنا حيث هناك غياب تام لعناصر السلطات المحلية خوفاً على ارواحهم ، وحيث هناك مجموعات ، من غير القاعدة، من الشباب المتحمس والعصابات التي استولت على الاسلحة. ونحن نعول كثيراً على اولياء امورهم والعقلاء بأن يقنعوهم بالقاء السلاح والاستفادة من العفو.. ولكن هناك مجموعات اخرى من المجرمين الذين يمارسون السرقة والحصول على مكاسب، وهذه مجموعات ستزول عندما يعود القانون الى هذه المناطق. غير ان مجموعات القاعدة ستقاتل الى آخر لحظة.

للمزيد يمكن مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)