الإرهاب في القوقاز : أين جذوره؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65460/

ما هي العوامل والجذور لازدياد النشاط الارهابي في شمال القوقاز؟ هل هي عوامل خارجية أم داخلية؟ أين تكمن نوايا الارهابيين وكيف يمكن مجابهتها؟

معلومات حول الموضوع:
التفجير الإرهابي في مطار دوموديدوفو جنوبي موسكو ونشاط الجماعات الإرهابية  العابرة لحدود الشيشان الى جمهوريات شمال القوقاز المجاورة دفعا المحللين والخبراء من جديد لمناقشة موضوع "جذور" الإرهاب في روسيا. بعض المعقبين  يتحدثون عن تفعيل ملحوظ في نشاط "القاعدة" فيما يخص جنوب روسيا وينسبون الجماعات القوقازية الى الشبكة الإرهابية العالمية. ويشددون على ان تنظيم القاعدة  بدأ اعتبارا من عام 2009 في استخدام مواقع التواصل الإجتماعي على الإنترنت في الدعوة لمؤازرة من يسميهم المجاهدين في شمال القوقاز. فيما يشير محللون آخرون الى ان آثار التفجيرات الإرهابية، او بعضها على الأقل، يمكن ان تمتد الى جورجيا التي استاءت سلطاتها من اعتراف روسيا باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية وظلت حتى اليوم على لهجتها المعادية جدا لموسكو.
ويعتقد البعض الثالث ان "جذور " الإرهاب في شمال القوقاز ليست خارجية تماما، بل هي داخلية ترتبط  بغياب السياسة الرشيدة في هذه المنطقة الحساسة بالنسبة للمصالح الإستراتيجية للدولة الروسية. واللوم الأساسي الذي يوجه الى السلطات الروسية انها كانت لفترة معينة تعتبر  مكافحة الإرهاب في شمال القوقاز مهمة عسكرية فقط، وانها ركزت على التدابير الأمنية بخاصة.  الا ان الدولة اخذت قبل فترة قصيرة نسبيا  تعالج أسباب الإرهاب الجذرية  على  المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وبالتالي فإن اجتثاث هذا الشر يتطلب من روسيا على المدى البعيد ان تفهم بوضوح أي هي منابع الإرهاب في القوقاز. فعلى ذلك تحديدا يتوقف نجاح مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة تكتيكا ً واستراتيجية ً.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)