حصاد الاسبوع ( 5 – 11 مارس/آذار))

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65278/

مواجهات ليبيا.. تبادل السيطرة بين قوات القذافي والثوار

الحدث الليبي بقدر ما هو مثير هو مقلق في الآن ذاته، أنباء المعارك والمواجهات بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي والجماهير الرافضة لسلطته تتناقلها الوكالات وهي تنحصر في وتيرة الكرّ والفرّ في تلك المواجهات وفي نسبة الصح والتضليل في المتواتر من الأنباء من مصادر طرفي المواجهة، ما يعزز القناعة في أن ما يجري استنزافٌ لا يملك أحد القدرة على حسم الموقف لصالحه.

الإتحاد الأوروبي وواشنطن لتنحّي القذافي

الغموض في الصورة العسكرية على الأرض يصحبه غموض في المواقف السياسية الدولية من الأزمة في ليبيا. وما يزيد الغموض الدولي كثرة التصريحات وفيها إجماع على أن العقيد معمر القذافي قد سقطت الشرعية عنه. أما الحل فيتمثل في إرسال وفود إليه للتحقق من الأوضاع على الأرض هذا في وقت يتقاطر موفدون من قبل القذافي وآخرون من المجلس الوطني الانتقالي إلى عواصم المحيط والعالم في ما يشبه السباق على كسب الشرعية الدولية.

اليمن: صالح يعرض إصلاحات تراها المعارضة متأخرة

الإجراءات الأمنية وحواجز التفتيش وانتشار الجنود والقوى الأمنية في العاصمة صنعاء وعلى مداخلها كما في غيرها من المدن اليمنية وذلك في مواجهة عشرات الآلاف من اليمنيين الذين خرجوا في جمعة الصمود مطالبين برحيل الرئيس علي عبدالله صالح. الرئيس صالح تقدم بحزمة مقترحات جديدة لتأمين انتقال السلطة سلميا مع نهاية فترة ولايته الرئاسية. المعارضة رأت في الاقتراحات الجديدة محاولة من صالح لإنقاذ النظام وليس للخروج باليمن من أزمته.

تغيير ملكي.. برامج إصلاحات في البحرين والمغرب

جغرافية الحركات الاحتجاجية في العالم العربي آخذة في الاتساع لتضم بين ضفافها بلدان جديدة. وإذا كانت الأنظمة الملكية سواء في البحرين أو عمان أو المغرب تعالج ما يجري لديها بشيء من الحزم ووعود بالإصلاحات فإن المملكة العربية السعودية بدت مرشحة للانضمانم إلى لائحة الدول التي يحتج فيها الشارع . وهنا لا مجال للتعميم إلا من باب التعداد فقط فلكل بلد ظروفه الخاصة ومعارضته الخاصة أيضا. أما في الأسباب الموجبة للتحركات الاحتجاجية فيختلط الداخلي بالخارجي وفيما يعني المملكة العربية السعودية فيبدو أن الدعوات للحوار التي أطلقها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وكذلك الفتاوى الدينية بتحريم التظاهر يبدو إذن أن لاهذا ولا ذاك لاقى الأذن الصاغية لدى من صمم التعبير عن مطالبه في الشارع.

مصر.. ومخاض ما بعد الثورة

مصر التي تراءى لها أنها تنفست الصعداء برحيل حسني مبارك والإطاحة بجهاز أمن الدولة ومؤسسات النظام السابق وجدت نفسها أمام خطر اندلاع العنف الطائفي مجددا، ومن هي تلك الأيدي التي عبثت بهذه القضية. وإذا كانت القيادات الشعبية والرسمية قد نجحت في إطفاء جذوة الفتنة فإن الملفات الأخرى أمام مصر الثورة ما زالت حادة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)