المحلل السياسي آلان غريش: من مصلحة فرنسا واوربا في المستقبل مساندة التغيير في المنطقة العربية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/65194/

التزم الاوربيون الصمت ازاء الثورات العربية بشكل عام والثورة الليبية على وجه الخصوص لنحو اسبوع.. بعد ذلك بدأ التحرك في مجلس الامن.

للحديث عن الموقف الاوربي من الثورات العربية ، وخصوصا الثورة الليبية يستضيف برنامج "حديث اليوم" المحلل السياسي آلان غيش.

عن اسباب تأخر الموقف الاوربي لنحو اسبوع من انطلاقة الثورة الليبية يقول ضيف "حديث اليوم" انه حتى نفهم الموقف الاوربي ينبغي ان نفهم التغيير الذي حصل على الموقف الاوربي من البلدان العربية بشكل عام .. يعني مع بداية الثورة في تونس كان الموقف الاوربي مؤيد لبن علي، وحتى اللحظات الاخيرة، وعندما تغير بن علي وبدأت الثورة في مصر، بدأ المسؤولون الاوربيون يفهمون ان ذلك ليس ثورة في بلد واحد، وانما سيكون لها تاثير على كل العالم العربي. وبدأنا نرى مظاهرات في البحرين واليمن ... الخ وهنا بدأ تغيير الموقف الاوربي ، الذي كان يقول ان الدكتاتورية افضل من الاسلاميين وافضل ان يكون الوضع هادئا من اي تغيير، ولكن على كل حال بات من المؤكد ان التغيير سيحصل.

ويتسائل المحلل السياسي انه ازاء هذا الوضع اين سيكون موقع اوربا؟ وما هو موقفها؟، مستطردا انه علينا ان نفهم الفرق بين موقف اوربا وموقف امريكا، موضحا انه "نحن جيران البحر المتوسط وقضية الشرق الاوسط خارجية بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، اما بالنسبة لنا فانها قضية داخلية، ليس فقط من ناحية المهاجرين، بل ان العلاقات كثيفة، وخصوصا في المجال الاقتصادي.

ويرى ضيف "حديث اليوم" انه لكل هذه الاسباب جاء موقف اوربا وهو ان "هذه التغييرات لابد ان تحصل وان اوربا مع هذه التغييرات الديمقراطية".

ويرى آلان غريش انه بالنسبة لليبيا فلم يكن احد يتوقع انه سيحصل شئ في ليبيا .. ولما حصل كانت هناك بعض التساؤلات عند الاوربيين.. وبعد اسبوع فهم انه سيحصل تغيير وان من مصلحة فرنسا واوربا في المستقبل مساندة هذا التغيير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)