هجرة العمل وآفاق الاقتصاد العربي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/64648/

نبحثُ اليوم قضية العَمالة الوافدة والمهاجرة وانعكاساتها على الاقتصادات العربية. هل يمكن حل عقدة التبعية للعمالة الأجنبية والتي تعاني منها دول الخليج؟  ما مدى الخطورة التي تشكلها على البلدان العربية الأخرى هجرة الكفاءات الوطنية إلى الخارج؟ وهل يمثل هروب العقول عاملا أساسيا في إحباط التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستديمة للدول العربية المصدرة لقواها البشرية العاملة؟

معلومات حول الموضوع: 

كل الإقتصادات العربية تعتمد، في الواقع، إما على استيراد العمالة الوافدة وإما على تصديرها.  دول الخليج العربية بخاصة تعتمد على  تشغيل العمال الأجانب بأوسع نطاق. ومعروف، على سبيل المثال، ان الأجانب يشكلون في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر، في بعض الأحيان، اكثر من سبعين في المائة من إجمالي السكان.
اما البلدان العربية المصدرة للأيدي العاملة ، ورغم نزوح أعداد كبيرة من السكان القادرين على العمل، فإنها تتلقى مليارات الدولارات التي يحولها العاملون في الخارج الى عوائلهم في الوطن، وذلك يشكل موردا مستقرا لهذه البلدان ويسهم بقسط كبير في تخفيف التوتر الإجتماعي. ومن هذه الناحية تتصدر القائمة  َ كلٌ من مصر ولبنان والمغرب والأردن. وتفيد تقديرات الخبراء ان المبلغ  السنوي الإجمالي الذي سيحوله العمال العرب من الخارج الى الأقطار العربية في عام الفين واثني عشر قد يصل الى اربعين مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)