إيران : السلطة والمعارضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/64577/

هل يمكن أن يجري الحَراك الاجتماعي المعارض في إيران على نهج أحداث مصر وتونس وليبيا؟ أم أن متانة المؤسسة الحاكمة في إيران أعلى بكثير مما كانت عليه في تلك الدول؟
إلى أي درجة يمكن اعتبار المعارضة الإيرانية وبأطيافها ظاهرة نابعة من الداخل لا غير؟ مرحلة الاهتزاز السياسي الداخلي.. إلام ستؤول بإيران؟

معلومات حول الموضوع:
 في اعقاب الإحتجاجات الجماهيرية  التي شهدتها طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى استنتج بعض المحللين ان احداث ايران يمكن ان تتخذ في المستقبل القريب مسار تونس ومصر، لاسيما وان احتجاجات المعارضة نالت تأييدا نشيطا من الولايات المتحدة. فيما يعتقد محللون آخرون، على العكس، بأن الإضطرابات الشعبية في عدد من الدول العربية لن تؤثر جذريا على الموقف السياسي الداخلي في ايران ، لأن الوضع الثوري غير متوفر هناك.
 ومهما يكن من أمر فعلى خلفية الحركات الإحتجاجية المتصاعدة في العالم العربي كانت القيادة الإيرانية قلقة تماما من احتمال تكرار المظاهرات المعادية للحكومة ، خاصة اذا اخذنا بالإعتبار تجربة الإحتجاجات التي اجتاحت ايران بعد الإنتخابات الرئاسية في عام الفين وتسعة. وقد تحدث المرشد الأعلى  آية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني احمدي نجاد عن الطبيعة الإسلامية المناوئة للغرب في الإنتفاضة الشعبية في تونس ومصر. ومن جهة اخرى يعتقد نقاد النظام الإيراني ان الأحداث التونسية والمصرية والليبية يمكن ان تحفز نشاط المعارضة الإيرانية وتساعد على رص صفوفها. ويرى البعض ان المحتجين في ايران  ينوون هذه المرة  مواصلة المسيرة حتى النهاية. فيما نجد القيادة الإيرانية بدورها مصممة على التصدي لإحتجاجات المعارضة بكل السبل. الا ان سؤالا وجيها يطرح بهذا الخصوص : ما مدى تأييد القوات الإيرانية لهذا التصميم ، وبخاصة ضباط حرس الثورة الإسلامية؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)