سفير الكويت في بغداد: العلاقات بين العراق والكويت تعود الى مجراها الطبيعي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/64457/

يعتقد علي المؤمن سفير دولة الكويت لدى العراق الذي استضافه برنامج "حديث اليوم " ان المياه لم تنقطع بين الكويت والعراق. وحسب قوله فقد كانت هناك مرحلة تأريخية صعبة لكنها لا تمثل جوهر العلاقات مع العراق .. وحتى خلال تلك المأساة وجدت عوامل مشتركة كثيرة..ونحن لا نرى ان العلاقة انقطعت .. انما هي مرحلة تأريخية شاءت الاقدار  ان تكون مرحلة انقطاع بين العراق والكويت ..لكن لا توجد لها علاقة بانتماءاتنا وبصفاتنا وبمصالحنا.. انها مرحلة تأريخية كتب الله ان يأتي فيها الجور على العراق والكويت في آن واحد. والحمد لله وصلنا الى المرحلة التي اصبح فيها من الممكن ان آتي الى بغداد واتحدث مع عراقي (في اشارة الى مندوب " روسيا اليوم")... هذا هو الشئ الطبيعي والمجاري الاصلية النقية التي ستكون العامل المشترك بيننا وبين العراق.. ويشمل ذلك الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري.. كلها عوامل كانت سابقا وستعود الى الوضع الصحيح.

وفيما يخص عمل اللجان الكويتية – العراقية التي تبحث القضايا العالقة بين البلدين قال السفير ان عمل اللجان يستمر في اللقاءات الفنية وغير ذلك من اللقاءات السياسية .. وبلا شك هناك رواسب تركها النظام البائد السابق .. ونحن نعمل جاهدين سواء على المستوى السياسي او الدبلوماسي  .. وسنأتي الى نهاية هذه الرواسب.. بشرط ان تكون المشاريع مرضية للطرفين.. ان قيادتنا السياسية  اعطت الوعود بأن نقدم كل ما يمكن لتهسيل عملية تنفيذ هذه القضايا..

وقال المؤمن حول مسألة خروج العراق من البند السابع .. ان المسألة هي مسألة تنفيذ وكل شئ متفق عليه.. وهناك مقترحات وآراء عرضها الجانب الكويتي على الجانب العراقي بصدد حل مشكلة الديون والععويضات .. واعتقد ان هذه الآراء وصلت الى مرحلة التنفيذ او القبول النهائي.. وسيستفيد من ذلك العراق والكويت على حد سواء .. بالاخص فيما يتعلق بأستثمار الاموال في العراق نفسه وسيعود ذلك بالفائدة الى هذا البلد.

وبرأيه ان وضع العلاقات الكويتية – العراقية حاليا يمضي في الاتجاه الصحيح.. وقد جاء رئيس وزراء الكويت الى العراق خصيصا لتهنئة العراق بأنجازه السياسي  والوصول الى حلول  واتفاقات من منطلق حر وديمقراطي.. علما ان تطبيق الديمقراطية ليس بالامر السهل...

المزيد من التفاصيل في برنامج "حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)