ناشط تونسي : يجب ان يكون جهاز الامن في خدمة الشعب ويحظى بثقة الشعب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/64045/

يعتقد د.مصطفى التليلي استاذ التأريخ في الجامعة التونسية نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان تونس دخلت مرحلة جديدة يمكن القول انها ترسي لأول مرة في تأريخ البلاد نظاما ديمقراطيا تعدديا فيه فصل واضح بين السلطات والتداول السلمي للسلطة واحترام اختلاف الرأي والبحث عن قواسم مشتركة بين التونسيين .. هذا اذا ما سارت المرحلة الانتقالية كما يريدها الشعب التونسي.

وحسب قوله فان جهاز الامن في تونس قد تنامي دوره منذ عام 1987 بالاخص تحت شعار مقاومة حركة النهضة. وازداد عدد افراد هذا الجهاز وبرزت فيه مجموعات متنفذة تتمتع بامتيازات كبيرة كانت احيانا اكثر من صلاحيات حتى الوزراء.  واصبح هذا الجهاز موجها فيما بعد ضد جميع المعارضين وحتى ضد المنظمات غير الحكومية. وعلى سبيل المثال الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ..وجرى ضدها المنع والتجميد لعمل المجموعات من قبل رجال الامن .. وتم هذا بصورة غير قانونية .. ومنعت الرابطة من عقد الاجتماعات العادية. علما ان هذه المنظمة سلمية تضم متطوعين يؤمنون بالطرق السلمية حصرا.. ورغم ذلك سلط عليهم القمع الشديد .. واحيانا العنف .. وبلغ الأمر حتى ايقاف بعضهم.

اذن اصبح هذا الجهاز طاغيا. والحديث الآن عن عرقلة اجهزة الامن للفترة الانتقالية فيه شئ من الصحة.. وانا شخصيا مقتنع  بأنه لا يمكن ان تنجح الفترة الانتقالية الحالية اذا لم تتم اعادة النظر في عمل هذه الاجهزة ..واعادة تشكيل القائمين عليها .. من اجل ان تتحول من جهاز يفرض سلطته على الشعب بالرعب والتخويف .. الى جهاز يكون في خدمة الشعب .. ويحظى بثقة الشعب .

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)