نائب عربي في الكنيست: قد يكون هناك مد وجزر، ولكن مصر واسرائيل ستعملان على الا يكون هناك خدش في معاهدة كامب ديفيد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/63494/

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج"حديث اليوم" السيد غالب مجالي النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عن حزب العمل، حيث تحدث مجالي عن تداعيات استقالة الرئيس المصري حسني مبارك من منصبه على مستقبل العلاقات المصرية - الاسرائيلية.

قال غالب مجالي: امام اسرائيل الان مهمة غير سهلة، لأن الوضع غير واضح بشأن من سيكون بعد مبارك ، ومتى ستجري الانتخابات ، وأية نتائج ستفرزها. ولكن باعتقادي في كل الاحوال فان السلام بين مصر واسرائيل هو ايضا مصلحة استراتيجية مصرية .. وقد تكون هناك لدى القيادة المصرية الجديدة رؤية تقول بأن للسلام تبعات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، أي ان النهج الاسرائيلي يجب ان يكون ليس النهج المتبع حتى الآن.. والقضية الثانية هي كيفية تعامل اسرائيل مع القيادة الفلسطينية الجديدة ، وقد لا تقبل القيادة الجديدة دور الوسيط بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

اما بشان طبيعة العلاقات المستقبلية بين اسرائيل ومصر فيؤكد البرلماني العربي في الكنيست ان هذا يتوقف على الطرفين ، يتوقف على أي مدى تريد اسرائيل ان تمد يد التعاون للقيادة المصرية الجديدة ، والى أي مدى تتفهم ان هناك وضعاً جديدا يتطلب تعاملاً جديدا وتفهماً جديداً . فالرئيس مبارك كان بالنسبة لاسرائيل طرفاً سهلاً في التعامل معه، وكان له دور مهم جداً في النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني. ولا اتوقع ان القيادة المصرية الجديدة، أي كانت ، ستتعامل بنفس  السهولة مع اسرائيل، وذلك من جراء الرأي العام المصري وضغطه في هذا المضمار.

وذكر مجالي انه ليس الرئيس الامريكي باراك اوباما وحده ، بل وكافة قادة اوروبا يدعون الى ضرورة الالتزام بمعاهدة كامب ديفيد والى ضرورة دفع عجلة السلام من خلال المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، كما انهم يشيرون الى اهمية استقرار مصر ودورها الفعال بهذا الخصوص .. وانا متفائل ، ولا اتوقع ان يكون هناك خدش في السلام بين مصر واسرائيل، وقد يكون هناك مد وجزر ، ولكن كلا القيادتين المصرية والاسرائيلية ستعملان على الا يكون هناك خدش في معاهدة كامب ديفيد..

للمزيد يمكن مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)