التنافس الأمريكي – الصيني : من المنتصر؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62837/

هل تمكنت الولايات المتحدة والصين من تجاوز الاختلافات السياسية والاقتصادية فيما بينهما خلال زيارة الزعيم الصيني هو جينتاو الى واشنطن؟ أم أن ما تم التوقيع عليه من اتفاقات متعددة ما هو الا تهدئة حتى عام 2012؟ على سبيل المثال لا الحصر، هل بكين مستعدة لتقديم تنازلات مالية تصر عليها واشنطن؟ كيف تؤثر العلاقات الامريكية الصينية في الامن الاقتصادي العالمي خلال السنوات القريبة القادمة؟

معلومات حول الموضوع:
وصف معظم المحللين  حصيلة المحادثات الأخيرة بين الرئيسين الأمريكي باراك اوباما والصيني هو جينتاو بالنتائج الإيجابية على العموم.  حتى ان  وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" وصفت الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية الصين الشعبية الى الولايات المتحدة "بالإختراق التاريخي" في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.  فقد خففت نتائج الزيارة التوتر بين الدولتين العالميتين الكبريين ، ولربما حالت دون اندلاع حرب اقتصادية كانت محتملة الحدوث. وبلغ الأمر بأوباما أنْ أعلن "ان صعود الصين السلميَ يستجيب لمصالح العالم اجمع، بما فيه الولايات المتحدة". ولم يعمد الأمريكيون اثناء زيارة الرئيس الصيني الى مجادلات حادة في شأن حقوق الإنسان في الصين، فيما اتسمت تصريحات كلا الزعيمين بهذا الخصوص بصبغة تصالحية على الأكثر.

وبنتيجة المباحثات وقعت الصين عقودا تجارية مع الشركات الأمريكية بمبلغ اجمالي يعادل 45 مليار دولار. ورغم هذا المبلغ الضخم  ولهجة ِ التعامل التي جاءت ودية اكثر من السابق، لم تفلح واشنطن وبكين في ازالة اي تناقض اساسي في العلاقات الثنائية بينهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)