أزمة مصر والبعد الخارجي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62782/

هل هم على حق ام لا  اولئك القائلين  بان  الاحداث الثورية  الجارية في مصر ( مثلما كان الحال في تونس )  لها ممولون ومشرفون  جديون من الخارج ؟  وان كان ذلك صحيحا  فما هي اهدافهم الاساسية  من وراء ذلك ؟ وهل تلتقي هنا مصالح الحليفين التقليديين – بريطانيا العظمى والولايات المتحدة الامريكية؟ ام ان لندن  وواشنطن  يدخلان هنا في حرب غير معلنة  بينهما  من اجل  بسط نفوذ كل منهما في منطقة الشرق الاوسط  ، تاركتين المجال للبعض للاعتقاد بانه على خلفية الاحداث في مصر فان منظومة مصالحهما المتداخلة في المنطقة اصيبت بشرخ  يمكنه ان يتحول الى مجابهة فعلية بين اولويات هذين اللاعبين ؟

معلومات حول الموضوع:
بحسب الوثائق التي كـُشف عنها النقاب مؤخرا ووقعت في يد موقع "ويكيليكس" قدمت السفارة الأميركية في القاهرة منذ العام  2008 مساعدات سرية الى المعارضين المصريين من حركة " شباب6 ابريل" والناشطين المؤازرين لهم ممن عملوا عبر الشبكات الإجتماعية على الانترنت طوال ثلاثة اعوام على اسقاط النظام الحاكم في مصر. كما تفيد  تلك الوثائق ان الدبلوماسيين الأميركيين احيطوا علما بأن المعارضة المصرية ستبدأ تحركها على الأرض في عام 2011 . والى ذلك تؤكد المعلومات ان الولايات المتحدة ساعدت ناشطي المعارضة سرا في توسيع صفوفهم ، وانها تسترت بكل السبل على هذه المعلومة الهامة جدا كيلا تبلغ مسامع دوائر امن الدولة في مصر.
 وفي مقابل هذه الرواية يرى بعض الخبراء انه اذا كانت هناك اصابع اجنبية وراء تنظيم احتجاجات المعارضة في مصر فهي اصابع بريطانية وليس اميركية.  وبحسب احدى الفرضيات المنشورة في موقع "ويكيليكس" ان الحكومة البريطانية والإنتليجنس سيرفيس هما اللتان دبرتا المواد التشهيرية ضد القيادة في مصر ، وكذلك في تونس واقطار عربية اخرى. والهدف من ذلك زعزعة الأنظمة العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة  في الشرق الأوسط والإستفادة من الوضع للأغراض البريطانية...

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)