خبير اسرائيلي: اذا اتبعت مصر النهج الاسلامي وعارضت الغرب في نهجها فانها ستجوع خلال شهر او شهرين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62604/

استضافت الحلقة الجديدة من برنامج " حديث اليوم" من اسرائيل البروفيسور حاجي ايرليخ الخبير في الشؤون المصرية لمناقشة محاولات تغيير النظام المصري وتبعيات ذلك على أمن اسرائيل.

يقول الخبير الاسرائيلي: طبعا من الممكن حدوث انقلاب في النظام المصري على المستوى السياسي والذي قد يتوج بطرد الرئيس حسني مبارك من الحكم وتعيين شخص اخر ، ولكني لا اعتقد ان انقلابا جذريا يتضمن المفاهيم الكاملة للحكم والنظام يمكن ان يحدث . فالانقلاب الذي سيحدث سيقتصر على الجانب الثقافي - السياسي وطبيعة العلاقة بين الحكم والشعب ، وهنا تكمن اللعبة الجديدة. خاصة ان الجيل المصري الجديد يعي ما يريده ويعرف حجم قوته ، فهو لن يعود الى ما قبل 30 او 50 سنة مضت ، بل انه سيشارك في الحياة السياسية ويطالب بالانفتاح وبحلول الديمقراطية بنسب اكبر.

وأكد حاجي ايرليخ: انا لا اعتقد بوجود بديل للنظام المصري الحالي. فاذا اتبعت مصر النهج الاسلامي ، واذا عارضت الغرب في نهجها فانها ستجوع خلال  شهر او شهرين. لذا لا توجد امكانية او فرصة لاتباع التيار الاسلامي، مع ان الامر قد يحدث نتيجة لتفاقم الوضع الحالي، لكني اعتقد ان هذا أمر غير منطقي ، وحدوثه غير مستحب.

واضاف : ان الاحداث الاخيرة في مصر قد تكون المصيدة بعينها، أي ان المتظاهرين والمعارضين يطالبون بنظام متطور منفتح ، وان تكون هناك امكانية لاجراء انتخابات نزيهة ، وهذه المطالب قد تكون فرصة لظهور التيار المخالف للتيار الحالي، وقد تظهر  هناك فرصة للتيار الاسلامي للسيطرة على زمام الامور . لكن طلاب الجامعات اليوم اصحاب الانقلاب الحالي مختلفون ايضا عن السابقين لهم في عام 1919 مثلا. فالطالب الجامعي اليوم يطالب بحكم برلماني ، اما في فترة الثلاثينات والاربعينات فكان الطلاب يطالبون بانقلاب عربي، وطلاب السبعينات تحركوا نحو انقلاب اسلامي. اما الطلاب الاكاديميون اليوم فانهم لايريدون نظاماً جديدا، بل نظاما مصرياً مؤيداً للغرب  ويعتمد على الاقتصاد والمعونات الغربية ، وان يكون منفتحاً نحو دول العالم ، وان لا يكون حكماً دكتاتورياً يتنافى مع حقوق الانسان  كنظام حسني مبارك. وانا لا اعتقد انهم يريدون حكماً اسلامياً او انقلاباً عربيا..

 للمزيد يمكنكم مشاهدة شريط الفيديو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)