الحراك الدبلوماسي الروسي في الشرق الأوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62316/

نعود اليوم إلى مغزى الرسائل التي بعثتها القيادة الروسية أثناء زيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى أراضي السلطة والأردن ؟ هل ستساعد الجهود الروسية على تأمين اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية .. هذه المرة في الأمم المتحدة..  والأهم : على نفض الغبار عن العملية السلمية القابعة في مياهها الراكدة دون أمل في تحريكها ؟ ما ردود الفعل من الإدارة الأمريكية على الحراك الدبلوماسي الروسي النشيط في المنطقة ؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الى الشرق الأوسط والتصريح الذي ادلى به على الأراضي الفلسطينية بشأن الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، يمكن ان يبعثا الأمل في الخروج بالعملية السلمية من الطريق المسدود الذي ولجته بعد فشل محاولات استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والآن، حيث خابت آمال الفلسطينيين ، على ما يبدو، في مساعدة من طرف الإدارة الأميركية بهذا الخصوص، تنوي روسيا، كما تشير كل الدلائل، ان تفعَل جهودها في ازالة العقبات والخروج من النفق العميق الذي يمكن ان يشكل خطرا فعليا على تنفيذ مبدأ الدولتين. ولذلك بالذات اكد الزعيم الروسي في سياق محادثاته مع الرئيس محمود عباس، وبإصرار، على ضرورة عقد المؤتمر السلمي الدولي  في موسكو بأسرع ما يمكن.

يعتقد بعض المحللين ان موسكو قدمت، بخطوتها هذه، خدمة الى الأميركيين والى الأوروبيين ، لأنها قامت بما لم  تتجرأ على القيام به لا واشنطن ولا بروكسل في الآونة الأخيرة. ومع ذلك يبقى مطروحا السؤال الجدي عن ماهية الموقف الذي ستتخذه الإدارة الأميركية في الأمم المتحدة حيال الإعتراف بالدولة الفلسطينية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)