هل سيشهد عام 2011 حروباً جديدة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62183/

يعتقد البعض أن الانسحاب المحتمل للقوات الأمريكية من العراق وأفغانستان قد يتسبب في نشوب نزاعات مسلحة جديدة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب القوقاز. فهل هناك ما يسود الدليل على هكذا توقعات ؟ وما المسببات والعواقب المفترضة لمثل هذه التطورات يا ترى .. إن صدُقت التنبؤات بحدوثها ؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
يرى بعض المحللين ان انسحاب القوات الأميركية من العراق وافغانستان لا يعني بأية حال انحسار النشاط العسكري والسياسي للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. ويمضون الى أبعد متوقعين ان واشنطن واسرائيل ستدفعان لجهة اشعال فتيل نزاعات حربية جديدة  من اجل  نشر ما يسمى "الفوضى الموجهة" في المنطقة . ويمكن ان يغدو لبنان احد المواقع لهذه النزاعات. فقد تأزم الموقف فيه لدرجة جعلت الكثيرين من المحللين لا يستبعدون اندلاع حرب اهلية جديدة هناك في المستقبل القريب. والى ذلك يخشى البعض من ان تدبر الولايات المتحدة وحلفاؤها نزاعا في احدى دول آسيا الوسطى، في اوزبكستان على سبيل المثال. وكذلك في جنوب القوقاز، حول جورجيا وقره باغ الجبلية. ويراد لهذه النوايا ان تحول دون تراخي تأثير الولايات المتحدة، والغرب عموما، على الموقف الدولي من جهة، وان تحول من الجهة الأخرى دون تعزز مواقع لاعبين كبار ، من قبيل تركيا وايران، ممن يطمحون الى تطبيق استراتيجية اقليمية خاصة بهم.
على اية حال ثمة شكوك كثيرة ايضا فيما يخص النزاعات الحربية المتوقعة. وهي تقول بأن ادارة اوباما على الأقل لن تتورط في مغامرات حربية جديدة ، بل ستركز على حل مهمات السياسة الداخلية تمهيدا للإنتخابات الرئاسية المنتظرة. وقد تسفر هذه التوجهات عن انكماش معين في تأثير واشنطن على بلدان المنطقة ، الأمر الذي يضع اسرائيل هي الأخرى بالطبع في موقع أضعف. 
وترتبط مخاوف اخرى من نشوب حروب اقليمية كبيرة بظواهر الأزمة المتفاقمة في الإقتصاد العالمي وعواقبها الوخيمة على الدول النامية التي يمكن ان تتحول النزاعات الطائفية والسياسية  المتجذرة فيها الى حروب مفتوحة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)