النخب السياسية الإيرانية واحتمالات التغيير

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/62032/

دعونا نحاول اليوم قراءة ما يكمن وراء التغييرات الكبيرة الاخيرة في الحكومة الايرانية . ماهو تقييم الآفاق القريبة لدى الرئيس أحمدي نجاد وحاشيته من جهة وخصومه من جهة أخرى؟ ما هي الاحتمالات التي يمكن ان تقود فيها الصعوبات الشاخصة امام ايران الى حدوث تغييرات جدية في البلاد ؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

التبدلات الكبيرة الأخيرة في الحكومة الإيرانية، بما فيها إقالة وزير الخارجية منوشهر متكي، جعلت بعض المحللين يتحدثون عن غياب الإستقرار في السلطة التنفيذية في ايران.  فإن إقالة مسؤول على مستوى وزير لم تكن ظاهرة منتشرة في هذه البلاد حتى الآونة الأخيرة. اما الآن فقد أقال الرئيس محمود أحمدي نجاد ، قبل تنحية متكي غير المتوقعة اطلاقا، أحد عشر وزيرا،  لا أقل ولا أكثر!.. تقول إحدى الروايات إن الرئيس الإيراني شعر بالضيق في اطار النظام السياسي الحالي ، كون القيادة الروحية العليا تقيد صلاحياته السلطوية. ولذا بات يتخذ اجراءات لجهة بناء قاعدة سياسية واجتماعية  تعتمد على نفسها.
وبالنتيجة اثارت اجراءات الرئيس احمدي نجاد الجريئة تماما استياء الزعيم الروحي الإيراني آية الله علي  خامنئي. واختمرت، بحسب بعض المحللين، أزمة داخلية في النخبة السياسية الإيرانية.  وقد تعمقت هذه الأزمة على خلفية  تفاقم المشاكل الإقتصادية التي  بات حلها متعذرا في الواقع بسبب العقوبات الدولية واستمرار الضغوط الغربية.
ولذا تغدو مفهومة ً تماما رغبة ُ الرئيس الإيراني في اجراء تعديلات معينة لتصحيح مسار سياسته الخارجية  ومحاولة دفع الحوار مع "السداسي" الدولي حول قضية البرنامج النووي وكذلك مع جيران ايران في الشرق الأوسط فيما يخص الشؤون الإقليمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)