الرياض وطهران: هل يمكن التقارب بينهما؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61833/

بماذا يكمن اليوم جوهر الادعاءات المتبادلة بين الرياض وطهران؟ واي من هذه الادعاءات حقيقية وأي منها باطلة؟ ومن منهما يجد ان من مصلحته تذليل التناقضات الموجودة بينهما، ومن هو المستفيد من هذه التناقضات؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
إشكالات العلاقة بين ايران ودول الخليج العربية معضلة جدية بالنسبة للأمن الإقليمي في المنطقة. وغني عن البيان ان المسائل المتعلقة بتطورات البرنامج النووي الإيراني وتدخل طهران في شؤون العرب لا تشجع على إقامة حوار بناء بين الدول المتشاطئة على جانبي الخليج.  فرغم الخطوات  التي لوحظت في السنوات الأخيرة من طرف الرياض ومن طرف طهران لجهة التخفيف من حدة التوتر وتجاوز أزمة الثقة، إلا ان الموقف السعودي الرسمي تجاه ايران لا يطمس مؤشرات المنافسة القاسية بين الدولتين في المناطق التي تنسحب عليها اولويات سياستهما الخارجية ، لا سيما وان تلك المناطق تشمل الشرق الأوسط والعالم العربي والمجال الجيوسياسي الإسلامي، اي المناطق التي دأبت المملكة العربية السعودية على اعتبارها مجالا تنصب عليه اهتماماتها الخصوصية، وتتعرض اليوم للتوسع الإيراني على صعيد السياسة الخارجية.
قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انعقدت في ابوظبي في ديسمبر /كانون الأول الفين وعشرة بينت ان هذه الدول تنتظر من طهران خطوات ملموسة لتخفيف التوتر في المنطقة. ومما له دلالته بهذا الخصوص ان وزير الخارجية الإيراني الجديد علي اكبر صالحي أشار، في معرض إعلانه عن الأبعاد الجديدة لسياسة طهران الخارجية، الى ان توفير جو الثقة  المتبادلة بين دول الجوار سيكون  على رأس الأولوليات الدبلوماسية لبلاده. والمقصود في المقام الأول تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية وتركيا بوصفهما أهم دولتين في المنطقة، تنوي ايران التعاون معهما، حسب التصريحات الرسمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)