قرغيزيا تلعب على خارطة المصالح الخارجية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61831/

قرغيزيا موضوعنا اليوم. كيف ستحسم قيادتها الشابة خياراتها في معادلة الرهان على موسكو أم على واشنطن؟ هل ستغدو غرغيزيا وهي تحصل على الدعم من كلا العاصمتين دولة فاعلة وقابلة للحياة؟ وهل وجيه ذلك الرأي الذي يزعم أن روسيا وأمريكا تستفيدان معا من بقاء اللااستقرار فيها وحولها بكونه يشكل حزاما يعزل الصين عن الثروة المعدنية لآسيا الوسطى؟

معلومات حول الموضوع:
الأزمات السياسية والنزاعات الإثنية لا تزال تهز قرغيزيا منذ لثورة السوسن التي أطاحت برئيس الجمهورية الأول أسكار آكايف في عام الفين وخمسة. ففي ابريل/نيسان عام الفين وعشرة حصل إنقلاب ٌ آخرُ، جديدٌ، في قرغيزيا أطاح بالرئيس كرمان بك باكييف، ونصّب رئيسة  ً للجمهورية هي روزا اوتومبايفا.  الوضع السياسي في البلاد لم يشهد  بعض الإستقرار الا بعد الإستفتاء على الدستور الجديد، حيث باتت قرغيزيا اول جمهورية برلمانية في آسيا الوسطى.  وعلى الرغم من نجاح الحكومة الجديدة برئاسة ألماس بك آتومبايف في السيطرة على الموقف حتى الآن ، الا ان خطر البلبلة وغياب الإستقرار، وخصوصا في جنوب قرغيزيا، لا يزال قائما.
قرغيزيا الصغيرة التي يعتبرها الكثيرون دولة فاشلة باتت اليوم في محط انظار روسيا والولايات المتحدة سواءً بسواء. فهي، ورغم كونها تفتقر الى الموارد المعدنية الغنية، انما تشغل موقعا  مفصليا من الناحية الجيوسياسية.  ذلك لأنها الدولة الوحيدة التي تتواجد في اراضيها قاعدتان عسكريتان روسية وأميركية.  موسكو وواشنطن تقدمان الدعم المالي والسياسي للحكومة القرغيزية الجديدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)