تونس : العبر والآفاق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61792/

ماهو السبب الرئيسي لسقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي: هل هو اعمال الاحتجاج الجماهيري للسكان التي اجتاحت البلاد ضد الفساد والمحسوبية ، أم ان انقلابا عسكريا وقع في تونس تحت غطاء " الثورة الديمقراطية" كما يعتقد البعض ؟ ومن الذي سيرأس البلاد ؟ وكيف ستكون عواقب تغيير السلطة في تونس ، وما هي فرص اعادة الاستقرار في المستقبل المنظور، والاهم من ذلك – الاصلاح السريع للوضع الاقتصادي والاجتماعي في الدولة؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".  

معلومات حول الموضوع:

لأول مرة في تاريخ الأقطار العربية أسفرت الإحتجاجات الجماهيرية السلمية عن الإطاحة السريعة بأحد اكثر أنظمة الحكم الطويلة العمر متانة  ً ورسوخاً. فلم يكن احد حتى الآونة الأخيرة يتوقع ان يعيد التاريخ نفسه  في تونس ويكرر زين العابدين بن علي مصير سلفه الحبيب بورقيبة، فيطاح بسلطته نتيجة أحداث ثورية. ومما اثار دهشة الخبراء ان الإحتجاجات اجتاحت احد اكثر البلدان العربية ازدهارا حسب الظاهر. فكانت تونس تسمى "واحة الإستقرار" وتوصف بالقدوة الحسنة للتطور المتناسق.  وبنتيجة الضغط الداخلي الشديد اضطر الرئيس التونسي على مغادرة البلاد واللجوء الى المملكة العربية السعودية، ما ادى الى حصول فراغ سياسي موقت هناك.
المحللون يشككون في كون السبب الحقيقي لإعتزال بن علي هو المظاهرات الجماهيرية ومطالب المتظاهرين، نظرا للإمكانيات الكبيرة التي كانت تمتلكها السلطات التونسية لإحلال النظام. ولذلك تتردد الرواية القائلة بأن انقساما عميقا حصل من زمان في النخبة السياسية التونسية، وخصوصا بين الجيش والدوائر الأمنية، فيما استخدم العسكريون الحراك الشعبي بنجاح لإرغام زين العابدين بن علي على التنحي عن السلطة. كما ظهرت في الأيام الأخيرة معلومات  كثيرة تقول إن رئيس الأركان  الفريق اول  رشيد عمار ترأس العسكريين الذين اطاحوا ببن علي.     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)