روسيا والهند : نهاية العهد أم انطلاقة جديدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61691/

هل يمكن للشراكة الاستراتيجية الراهنة بين موسكو ونيودلهي ان تقارَن بتلك العلاقات التحالفية التي كانت سائدة بين البلدين في عهد الاتحاد السوفيتي؟ ام ان الشراكة الحالية تغدو اكثر برغماتية نظرا لقيام الهند بشكل نشيط بتنويع علاقاتها السياسية والاقتصادية  مع عدد من الدول الكبرى والاقليمية ؟ وما هي المصالح المشتركة في مجال الامن التي تقرب بين روسيا والهند؟ وكيف ينعكس ما يسمى بـ" العامل الصيني" على العلاقات بين البلدين؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف الحلقة الجديدة من برنامج " بانوراما".
معلومات حول الموضوع:
الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الى الهند في اواخر عام 2010 باتت مناسبة اخرى للحديث عن رغبة موسكو في دفع العلاقات الإستراتيجية مع نيودلهي وإعطائها زخما جديدا. وخلال العقود الأخيرة من السنين اعتمدت روسيا وكذلك الهند دبلوماسية متعددة الاتجاهات التي تشغل المصالح الوطنية البرغماتية مكانة ملحوظة فيها. وبحكم ذلك  من المستبعد ان يصار اليوم الى إحياء التحالف الإستراتيجي الذي كان قائما بين موسكو ونيودلهي في عهد الإتحاد السوفيتي. الا ان ذلك لا يعني ان روسيا والهند لن تتمكنا من  توفير حوافز ايجابية جديدة للشراكة الإستراتيجية القائمة بينهما حاليا. فقد تراكم في العلاقات الروسية الهندية احتياطي من المتانة والرسوخ والثقة المتبادلة. ان آفاق التعاون بينهما مفتوحة في الميدان العسكري والفني ، كما في ميداني السياسة والإقتصاد. وستحظى باهتمام خصوصي في السنوات القريبة القادمة الجهود المشتركة  في تطوير ميدان توليد الطاقة الكهرذرية،  وفي مكافحة الإرهاب ، وكذلك التعاون في مجال التقنيات العالية. ويعتبر من النجاحات الجدية للبلدين التوصل الى اتفاق بينهما حول الشراكة في صنع الجيل الخامس من الطائرات المقاتلة  بالإعتماد على تصاميم المقاتلة الروسية  ت - 50. ولا يستبعد ان تغدو حيازة الهند لهذه المقاتلة العصرية الفائقة وسيلة لتهدئة قسم من النخبة الهندية التي تشعر بالقلق من التوسع الجيوسياسي للصين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)