أحد زعماء قبيلة المسيرية: استفتاء ابيي أصبح في ذمة التاريخ

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61669/

تناولت هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم مع ضيفها الصادق بابو نمر مشكلة ابيي، وهي مشكلة شائكة ومعقدة فيما  بين الجنوب والشمال، وأفرد لها برتوكول منفرد فى اتفاقية السلام السودانية، ولها استفتاء خاص يتزامن مع استفتاء الجنوب لتحديد مكان المنطقة اذا ماكانت ستبقى في الشمال او في الجنوب.
يقول ضيف الحلقة أن الاستفتاء في ابيي اصبح امرا في ذمة التاريخ واذا كان لابد من استفتاء فيجب اشراك قبيلة المسيرية لأن بدونها لن يكون هناك اي استفتاء.
ورفض بابو نمر كلام سلفكير ميارديت حول عدم أحقية المسيرية بالمشاركة في الاستفتاء مؤكدا ان القانون السوداني ينص على انه يحق للشخص المقيم في منطقة ما لمدة تتجاوز 3 أشهر المشاركة في التصويت وأبناء قبيلة المسيرية يقيمون في المنطقة مدة تتجاوز 8 أشهر.
وأضاف أن مبدأ تقرير المصير لجنوب السودان، قرر في مؤتمر القضايا المصيرية فى أسمرا 1995 ، حيث كانت الحركة الشعبية ضمن التجمع الوطني الديمقراطي، وتقرر فيه ان حدود الجنوب هى حدود التي اقرها الاستعمار فى 1يناير 1956، وكانت هناك ثلاثة مديريات فقط فى الجنوب، وهى اعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية، ولم تكن ابيي جزءا من الجنوب ، بل تبعد حوالى 50 ميلا من حدوده، حيث تقع مدينة ابيي التى انشأت فى 1935،1933 وقد نزح دينكا نوك من مناطقهم فى بحر الغزال ، في اواخر القرن ال19 ، بينما وصل المسيرية الى منطقة المجلد بجنوب كردفان منذ القرن الثامن عشر.
وقال نمر ان قضية ابيي متشابكة الجوانب ومعقدة لتشابك اجندات المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والمجتمع الدولي، وكل من هؤلاء يريد حل المشكلة على هواه، فقد فوض دينكا نوك الحركة الشعبية لتمثيلهم لوجود عدد من صفوتهم بالحركة الشعبية، مثل فرانسيس دينق، وادوارد لينو ، ودينغ الور، فالقضية ليست مشكلة حدود ادارية.
المزيد في حلقة برنامج حديث اليوم

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)