العراق .. يضيع من أوباما ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/61268/

هل يصُح القول بأن الإدارة الأمريكية بدأت تفقد اهتمامها بالعراق وذلك لأسباب داخلية وخارجية؟ أم أن الانسحاب الأمريكي الممرحل من البلاد لا يعني تضاؤلَ تأثير البيت الأبيض على الحكومة العراقية؟ وأيضا .. هل سيصبح العراق مجالاً لتقاسم صريح للنفوذ بين الأطراف الإقليمية والدولية؟

معلومات حول الموضوع:
تقدم المحللون الغربيون مؤخرا بفرضية مثيرة للجدل تقول إن ادارة اوباما تكاد تفلت زمام السيطرة على الموقف في العراق بعد تشكيل حكومة الشراكة الوطنية برئاسة نوري المالكي. وحسب هذه الفرضية أسفر تأييد الولايات المتحدة غير المعلن لترشيح المالكي عن تقوية النفوذ الإيراني في العراق . ونشأ، حسب هؤلاء المحللين، وضع عجيب غريب ترتب على موقف الولايات المتحدة هذا. فعلى خلفية تصاعد الحملة الدولية الرامية الى عزل ايران بسبب المخاوف من تطورات برنامجها النووي للأغراض الحربية تقود أفعال واشنطن في العراق الى تقوية مواقع غريمتها الرئيسية في المنطقة. ووجه الغرابة في ذلك هو اصرار اوباما على تنفيذ وعده الإنتخابي في إكمال سحب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الحالي الفين وأحد عشر. الأزمة الوزارية التي طال أمدها في العراق ارغمت الولايات المتحدة على التنازل لإيران في هذه المسألة لأن الأميركيين، في حال استمرار الفراغ السلطوي في بغداد،  ما كانوا سيستطيعون مغادرة العراق في الموعد والإعلان عن نجاح حملتهم الحربية.  ولهذا بالذات، كما تقول الفرضية المذكورة، مارست الولايات المتحدة ضغوطا كبيرا، على دول الخليج العربية ايضا، لجهة تجديد الولاية للمالكي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)