حصاد الاسبوع (25-31 ديسمبر/كانون الاول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/60895/

روسيا - الولايات المتحدة ...اعادة التشغيل واقع لا خيال
إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأمريكية لم تعد مجرد شعار منمق أو تعبير جميل، بل باتت اليوم حقيقة واقعية. فالمصادقة على معاهدة ستارت الجديدة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، والمصادقة على الإتفاقية حول التعاون الروسي الأمريكي في مجال الإستخدام السلمي للطاقة النووية، وكذلك إستعداد الولايات المتحدة لدعم  انضمام روسا إلى منظمة التجارة العالمية ، كل هذا يعني تقدما حقيقيا على طريق وضع جدول أعمال إيجابي للعلاقات الثنائية بين البلدين.

روسيا - الناتو.. شراكة في سبيل الأمن
بما أن اشيء بالشيء يذكر سياسة الانفراج وإعادة التشغيل في العلاقات الروسية الأمريكية، من الطبيعي أن تلقى صداها في علاقات موسكو مع حلف شمال الأطلسي الناتو نقاط الالتقاء إلى ازدياد بين الحلف الغربي وروسيا ولعلّ الأهم في الموضوع أن كل طرف أصبح يصغي لهواجس الآخر من دون أن يعني ذلك تبني وجهة النظر الأخرى فعلى سبيل المثال منظومة الدرع الصاروخية التي يناور الناتو لتسويقها سياسيا ودعائيا من أجل نشرها على تخوم روسيا سواء من جهة الغرب في بلدان أوروبا الشرقية أو من جهة الجنوب في تركيا ترى فيها موسكو استهدافا لها ولمنظومتها الدفاعية ولا يبدد هذه الشكوك والمخاوف إلا تبني رؤية مشتركة روسية - ناتوية لمخاطر التهديد الصاروخي وبالتالي وضع منظومة دفاع فوق أوروبا يكون لكل طرف "حصته" إذغ جاز التعبير  وجزؤه المسؤول عنه في هذه المنظومة وغير ذلك يبقى الكلام فيخانة الديماغوجيا الموروثة من حقبة الحرب الباردة

دفء العلاقات الروسية الأوروبية
روسيا جزء لا يتجزأ من الحضارة الأوروبية وبقدر ما هي دولة اوروبية هي كذلك دولة آسيوية في ما يعني المنحى الأوروبي تطرح موسكو منذ رئاسة فلاديمير بوتين ومن ثم دميتري مدفيديف مبادرةً لبنية الأمن الأوروبي بالشراكة لكافة بلدان القارة الأوروبية فمنظمة الأمن والتعاون في اوروبا التي تعمل منذ سبعينات القرن الماضي أصبحت آلياتها فسي حكم المتآكلة والمتقادمة ولا بد من تجديدها وابتداع آليات تخدم اليومَ الراهن وليس حقبة الحرب الباردة فالتحديات أمام أوروبا حديثة سواء منها النزاعات الإقليمية أو بروز دول جديدة وحدود جديدة وتحديات جديدة في أوروبا.

الشرق الأوسط .. جبهة بلا تغيير
إذ كان العام المقضي قد حمل إيجابيات على المسارات الآوروبية وعلى علاقات روسيا بالولايات المتحدة والناتو فإن الشرق الأوسط يختتم العام بفشل الجهد الأميركي في إطلاق مفاوضات التسوية بين اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية بأفق ومرجعية واضحين وبالتالي تراجع حظوظ السلام في المنطقة

السودان .. انتظار ولادة دولة جديدة
إنها الأيام الأخيرة في عمر السودان الموحد هكذا تشير مختلف التوقعات فالجنوبيون سائرون الى الانفصال يكوّنوا دواة جديدة على الخارطة الأفريقية والدولية والعالم منشغل اليوم بألا يفضي الانفصال الى حرب جديدة بين الشمال والجنوب او حروب أخرى في الأجزاء الأخرى من السودان دارفور على سبيل المثال لا الحصر.

افغانستان.. موسكو لن تكرر أخطاء الاتحاد السوفيتي
تودع أفغانستان العام التاسع على الإطاحة بحكم "طالبان" وتبقى الحركة وأفغانستان في صدر الاهتمامات الدولية والروسية بالطبع فمخاطر تمدد التطرف ما زالت قائمة ناهيك عن آفة انتشار المخدرات الأفغانية الى الأسواق الدولية وممرات الترانزيت وغيرها والأهم أيضاً تواجد قوات الناتو في أفغعانستان التي لم تنجح في أن تنفض عن نفسها صفة قوات الاحتلال كما لم تنجح في ضبط الأوضاع ووأد خطر المخدرات وذلك كله في ظل قيادة حامد كرزاي الذي يأنف الكسول فقط عن وصم حكومته بالفساد

روسيا وايران والبحث عن صيغة حسن الجوار
يمكن القول إن طهران قد نجحت في انتزاع إقرا ضمني من قبل المجتمع الدولي بحقها في امتلاك برنامجها النووي وإن كان الخلاف ما زال قائما حول طبيعة هذا البرنامج والحرص الدولي على منع إيران من امتلاك السلاح النووي طهران كان العام ألفين وعشرة عاما نوويا حافلا بالنسبة لها وإنكانت فاتورة البرنامج النووي مرتفعة التكاليف لجهة العقوبات الاقتصادية الدولية بحقها ومن ثم رفع طهران الدعم الحكومي عن السلع الأساسية وأولها البنزين في بلد يأتي في صدارة البلدان المصدرة للنفط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)