عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني: لابد من آليات جديدة في مفاوضات السلام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/60747/

يستضيف برنامج " حديث اليوم " في هذه الحلقة الدكتورة سحر فهد القواسمي النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح، لتحدثنا عن الوضع الفلسطيني والبدائل التي تتحدث عنها السلطة الفلسطينية ومدى استجابة بقية الفصائل الفلسطينية لها وغيرها من الامور.
تقول الدكتورة سحر القواسمي ان القيادة الفلسطينية ترى ضرورة تغير آليات المفاوضات وان تستند الى مشاركة طرف دولي فيها، حيث انه لايمكن استمرار المفاوضات التي تفرض فيها سلطات الاحتلال شروطها وتوقفها متى تشاء وتعلن الحرب متى تشاء. اذا لابد من وجود طرف دولي في هذه المفاوضات وذلك للمحافظة على التوازن بين طرفيها. فالرباعية الدولية لم تقم بدورها المطلوب باستثناء الولايات المتحدة الامريكية التي لعبت دورا كان في بعض الاحيان سلبيا جدا. وكانت اسرائيل تتملص من نتائج المفاوضات. فبعد الاتفاق مع ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل السابق على امور كثيرة، اعلنت اسرائيل الحرب على قطاع غزة. عليه يجب ان تستند المفاوضات على قاعدة صحيحة وواضحة. واذا لم تستأنف المفاوضات المباشرة فأمامنا خيارات عديدة منها قد يكون اقرار الرباعية الدولية والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 او التوجه الى مجلس الامن الدولي خاصة اذا حصلنا على تعهد بعدم استخدام حق الفيتو. هذا اذا استطعنا وضع اليات لتنفيذ هذه المسألة اما اذا لم ننجح بوضع هذه الاليات فعلينا ان نذهب الى الجمعية العامة للامم المتحدة ومحاولة الحصول على اعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 واذا فشلنا هنا ايضا فسوف نذهب الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل الحصول على وصاية دولية.
وتطرقت الدكتورة سحر الى موضوع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وقالت انه في عام 1988 اعترفت اكثر من 90 دولة بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 ولكن الامر يختلف حاليا وذلك لاننا الآن نملك مؤسسات ولكن لانملك الحدود لدينا سلطة ادارية ليس لها سيادة على الارض لانها بيد الاحتلال. ان اعتراف مجلس الامن الدولي والامم المتحدة سيرسخ الدولة بحدودها، لذلك نحن نعتبر ان موافقة الرباعية ومجلس الامن الدولي هي الاهم في كل خياراتنا المطروحة.
وحول حل السلطة وموقف الفصائل الفلسطينية من هذا الامر، قالت الدكتورة ان وثيقة الوفاق الوطني التي سبقت الانقلاب في غزة تؤكد على ان المفاوضات واي عمل سياسي اخر تكلف به منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التي يمثلها الرئيس محمود عباس. ثم تطرقت الى اتفاقية القاهرة التي تساعد في تفعيل منظمة التحرير، وذكرت ان حالة الانقسام الفلسطيني هي العائق الحقيقي امام تطوير منظمة التحرير كما اشارت الى النداءات الكثيرة التي وجهها الرئيس عباس للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني. ان الحل الاساسي لتعزيز دور منظمة التحرير هو انهاء الانقسام.
ثم انتقلت الدكتورة في حديثها الى الامور المالية ومصادر تمويل السلطة الفلسطينية والى حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المثبت في القرار 491 . ثم تطرقت الى موضوع الاسرى الفلسطينيين لدى اسرائيل واعتبرتها قضية رئيسية اذ لن يكون هناك حل دون الافراج عنهم.    
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)