العالم .. على وشك عصيان الجياع؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/60746/

تتخوف الأمم المتحدة من الزيادات المتوقعة للأسعار الغذائية عام ألفين وأحد عشر . فما هي الأسباب؟ وهل الحلول هنا يجب أن تكون جماعية دولية؟ أم على كل دولة أن تتصرف بمفردها؟ ما احتمال تكرر موجات العصيان الجماهيري الذي هاج في عدد من البلدان النامية عقبَ الأزمة الغذائية عام ألفين وثمانية ؟ 
معلومات حول الموضوع:
التقرير الدوري لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) عن حالة السوق العالمي للمواد الغذائية يتضمن تخمينات مقلقة فيما يخص عام الفين وأحد عشر. والكثيرون  يتحدثون عن احتمال تكرار أزمة الفين وثمانية الغذائية طالما ان اسعار بعض انواع  الأطعمة تجاوزت مؤشرات ذلك العام . ومن عوامل ارتفاع أسعار المواد الغذائية يشار الى النقص المفاجئ في ارساليات الحبوب  بسبب الجفاف والكوارث الطبيعية الأخرى، وكذلك التذبذب في البورصات واسواق الأوراق المالية. ويمكن ان يصيب اكبر الضرر من ارتفاع اسعار  الأغذية في السوق العالمي البلدان النامية المكتظة بالسكان في آسيا وافريقيا والكثير منها في أمس الحاجة الى استيراد الأطعمة. وحسب التوقعات من المحتمل ان يتجاوز عدد الجياع في العالم خلال السنوات القريبة القادمة مليار شخص، ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة وتوظيف استثمارات جدية في تطوير الإنتاج الزراعي . ومن الآن لا تستبعد الفاو حصول موجة  من عصيان الجياع في البلدان النامية خلال العام الفين وأحد عشر.
المشكلة المفصلية التي تواجهها الزراعة العالمية هي تبدل المناخ. فالمؤثرات المناخية السلبية يمكن ان تزيد في الكوارث الطبيعية  وتؤدي الى المزيد من الخلل في انتاج الحبوب في العالم، ما يجعل ، بدوره، الكثير من البلدان على شفا كارثة انسانية. الا ان ثمة توقعات ٍ متفائلة ً أيضا، تؤكد ان السياسة الهادفة والمنسقة من قبل المجتمع الدولي لمواجهة الخطر الشامل يمكن ان تخفف من وقع  مشكلة الأغذية في السنوات العشر او العشرين القادمة. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)